٢ ـ فامض على رسلك حتى تأتي على سائر الموارد التي تأولوا فيها النصوص ، والسلام.
س
|
المراجعة ٩٠ |
١٧ ربيع الأول سنة ١٣٣٠ |
سرية أسامة
لئن صدعت بالحق ، ولم تخش فيه لومة الخلق ، فأنت العذق المرجب ، والجذل المحكك ، وانك لاعلى ـ من أن تلبس الحق بالباطل ـ قدرا ، وأرفع ـ من أن تكتم الحق ـ محلا ، وأجل من ذلك شانا ، وأبر وأطهر نفسا.
أمرتني ـ أعزك الله ـ أن أرفع إليك سائر الموارد التي آثروا فيها رأيهم على التعبد بالاوامر المقدسة ، فحسبك منها سرية أسامة بن زيد بن حارثة إلى غزو الروم ، وهي آخر السرايا على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد اهتم فيها ـ بأبي وأمي ـ اهتماما عظيما ، فأمر أصحابه بالتهيؤ لها ، وحضهم على ذلك ، ثم عبأهم بنفسه الزكية إرهافا لعزائمهم واستنهاضا لهممهم ، فلم يبق أحدا من وجوه المهاجرين والانصار كأبي بكر وعمر (١) (٨٦٢)
__________________
(١) اجمع أهل السير والاخبار على ان ابا بكر وعمر (رض) كانا في الجيش
____________________________________
أبوبكر وعمر في جيش أسامة
(٨٦٢) راجع في كون أبي بكر وعمر في جيش أسامة الذي بعثه النبي في مرضه :
