|
المراجعة ٢٢ |
١٢ ذي الحجة سنة ١٣٢٩ |
١ ـ تصحيح هذا النص
٢ ـ لماذا أعرضوا عنه؟
٣ ـ من عرفهم لا يستغرب ذلك.
١ ـ لولا اعتباري صحته من طريق اهل السنة ما أوردته هنا ، على ان ابن جرير ، والامام أبا جعفر الاسكافي ، أرسلا صحته ارسال المسلمات (١) ، وقد صححه غير واحد من أعلام المحققين ، وحسبك في تصحيحه ثبوته من طريق الثقات الاثبات ، الذين احتج بهم اصحاب الصحاح بكل ارتياح ، ودونك ص ١١١ من الجزء الاول من مسند احمد ، تجده يخرج هذا الحديث عن اسود (٢) بن عامر ، عن شريك (٣) ،
__________________
(١) راجع الحديث ٦٠٤٥ من أحاديث الكنز في ص ٣٩٥ من جزئه السادس ، تجد هناك تصحيح ابن جرير لهذا الحديث أيضا. أما أبوجعفر الاسكافي ، فقد حكم بصحته جزما في كتابه نقض العثمانية ، فراجع ما هو موجود في ص ٢٦٣ من المجلد ٣ من شرح نهج البلاغة الحديدي ، طبع مصر. (منه قدس)
(٢) احتج به البخاري ومسلم في صحيحيهما ، وقد سمع شعبة عندهما ، وسمع عبدالعزيز بن أبي سلمة عند البخاري ، وسمع عند مسلم زهير بن معاوية ، وحماد بن سلمة ، روى عنه في صحيح البخاري محمد بن حاتم بن بزيع ، وروى عنه في صحيح مسلم هارون بن عبدالله ، والناقد ، وابن أبي شيبة ، ومهير. (منه قدس)
(٣) احتج به مسلم في صحيحه ، كما أوضحناه عند ذكره في المراجعة ١٦. (منه قدس)
