النهدي ، شيخ البخاري في صحيحه ، ذكره ابن سعد في ص ٢٨٢ من الجزء ٦ من طبقاته ، فكان آخر ما قاله في أحواله : وكان أبوغسان ثقة صدوقا متشيعا شديد التشيع (٣٦٧) ، وذكره الذهبي في الميزان بما يدل على عدالته وجلالته ، وانه اخذ مذهب التشيع عن شيخه الحسن بن صالح ، وان ابن معين قال : ليس بالكوفة اتقن من ابي غسان ، وان ابا حاتم قال ، لم أر بالكوفة أتقن منه ، لا ابونعيم ولا غيره ، له فضل وعبادة ، كنت إذا نظرت اليه رأيته كأنه خرج من قبر ، كانت عليه سجادتان (٣٦٨). قلت : روى عنه البخاري (٣٦٩) بلا واسطة في مواضع من صحيحه ، وروى مسلم عنه في الصحيح بواسطة هارون بن عبدالله حديثا في الحدود ، أما مشائخه عند البخاري ، فابن عيينة ، وعبدالعزيز ابن ابي سلمة ، واسرائيل ، وقد اخذ عنه البخاري ، ومسلم عن زهير ابن معاوية. مات رحمه الله. تعالى بالكوفة سنة تسع عشرة ومئتين.
٧٧ ـ محمد بن خازم ـ (١) المعروف بأبي معاوية الضرير التميمي
__________________
(١) بالخاء المعجمة من فوق وغلط من قال ابن حازم بالحاء المهملة. (منه قدس)
____________________________________
(٣٦٧) الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٦ ص ٤٠٥ ط دار صادر.
(٣٦٨) الميزان ج ٣ ص ٤٢٤.
(٣٦٩) روى عنه في : صحيح البخاري ك الصلاة ب إذا بدره البصاق ج ١ ص ١٠٧ ، صحيح الترمذي ج ١ ص ٧ ح ٧.
