كثير من الناس (قال) وكان صاحب قرآن (٣٠٩)، وذكر ابن الاثير وفاته في آخر حوادث سنة ٢١٣ من كامله (١) فقال : وعبيدالله بن موسى العبسي الفقيه ، وكان شيعيا وهو من مشائخ البخاري في صحيحه (٣١٠) وذكره الذهبي في ميزانه فقال : عبيدالله بن موسى العبسي الكوفي شيخ البخاري ثقة في نفسه ، لكنه شيعي منحرف ، وثقه ابوحاتم وابن معين (قال) وقال ابوحاتم : ابونعيم أتقن منه ، وعبيدالله أثبتهم في اسرائيل ، وقال أحمد بن عبدالله العجلي : كان ـ عبيدالله بن موسى ـ عالما بالقرآن رأسا فيه ، ما رأيته رافعا رأسه وما رئي ضاحكا قط ، وقال ابوداود : كان ـ عبيدالله العبسي ـ شيعيا منحرفا ... الخ (٣١١). وذكره الذهبي ـ في آخر ترجمة مطر بن ميمون من الميزان ـ أيضا فقال : عبيدالله ثقة شيعي ، وكان ابن معين يأخذ عن عبيدالله بن موسى ، وعن عبدالرزاق ، مع علمه بتشيعهما (٣١٢) ، قال احمد بن ابي خيثمة ـ كما في ترجمة عبدالرزاق ، من ميزان الذهبي ـ سألت ابن معين وقد قيل له : ان احمد يقول : ان عبيدالله بن موسى يرد حديثه للتشيع ، فقال ابن معين : كان ـ والله الذي لا إله إلا هو ـ عبدالرزاق أعلى في ذلك من عبيد الله مئة ضعف ،
__________________
(١) ص ١٣٩ من جزئه السادس. (منه قدس)
____________________________________
(٣٠٩) الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٦ ص ٤٠٠ ط دار صادر. وثقه الحسكاني في شواهد التنزيل ج ١ ص ٧٩ ط بيروت.
(٣١٠) الكامل لابن الاثير ج ٦ ص ١٣٩.
(٣١١) الميزان للذهبي ج ٣ ص ١٦.
(٣١٢) الميزان للذهبي ج ٤ ص ١٢٨.
