الصفحه ١١ :
وبالعكس تماما فيما إذا تفككت الامة
وتناحرت وتنازعت فان الفضل والذل والهوان والخذلان سوف يكون
الصفحه ٧٤٤ : ٧١ : وفيها بحظ
المناظر عن السبب في الإعراض عن كلام أم المؤمنين وأفضل أزواج
النبي عائشة
الصفحه ٧ :
الأمة الإسلامية لتمزيقها والبتزاز ثراوتها واستعبادها ، وإبعادها عن أهدافها التي
خلقت من أجلها ، تشتدت
الصفحه ٢٧٢ : ألسنتهم في الحديث ... (٣٩٥)
الخ. قلت : ما الذي نقموه من هؤلاء الصادقين؟ أتمسكهم بالثقلين؟ ام ركوبهم سفينة
الصفحه ١٥٣ :
تعالى : (وممن خلقنا أمة
يهدون بالحق وبه يعدلون)
(١) (١٠٧) وقال
في حزبهم وحزب أعدائهم : (لا يستوي
الصفحه ١٥٤ :
نجعل
الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض أم نجعل المتقين كالفجار) (١)
(١٠٩) وقال فيهما
الصفحه ٥٨٧ : في حجرها ، لم يسند إلا إليها ، والقول بوفاته ـ بأبي
وأمي ـ وهو في حجر علي ، مسند إلى كل من علي ، وابن
الصفحه ٧٦٦ :
(وأنا وعلي أبوا هذه الأمة ، من عرفنا فقد ...) (ص)....................................... ٥٠٢
(وإن ابن
الصفحه ٩٧ :
وسلم : « النجوم
أمان لاهل الارض من الغرق ، وأهل بيتي أمان لامتي من الاختلاف (في الدين) فإذا
الصفحه ١٤٦ :
وما كان الله
ليعذبهم (١)
(٩٦) وهم أمان أهل الارض ووسيلتهم إليه (٩٧) فهم الناس المحسودون الذين قال
الصفحه ٣٢٩ : ،
أيكون انصافك هذا خاصا ببعض الامور دون بعض ، أم عاما شاملا لجميع مصاديقه؟ معاذ
الله أن تراه غير عام ، أو
الصفحه ٥٤٧ :
وباب دار حكمته (١) (٧٤٤) ، وباب حطة هذه الامة (٢) (٧٤٥) وأمانها ، وسفينة نجاتها (٣) (٧٤٦) ، وان
الصفحه ٥٦٢ :
ممن عدا خديجة من
أمهات المؤمنين. والسنن المأثورة ، والاخبار المسطورة ، تأبى تفضيلها عليهن ، كما
لا
الصفحه ٥٩٦ :
الوحي وأنا وإياه في
لحاف واحد ، وكنت من أحب النساء إليه ، ونزل في آيات من القرآن كادت الامة تهلك
الصفحه ٧٠٧ : )
وقالت أم سنان بنت خيثمة بن خرشة
المذحجية من أبيات (٢)
تخاطب فيها عليا وتمدحه :
قد كنت بعد محمد