الصفحه ٣٤ : اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ
بِكُمُ الْعُسْرَ ) (٢).
فالإرادة ، تارةً تكوينيّة ، وأُخرى
الصفحه ١٦ :
الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ، أقرأ الآيات :
(
يَا
نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ
الصفحه ٣١ :
السياق قرينة في
الكلام ، أي أنّه متى ما أردنا أن نفهم معنى كلام أو معنى كلمة ، نراها محفوفةً
بأيّ
الصفحه ٣٣ :
معنى
إذهاب الرجس والإرادة
ننتقل الآن إلى النقطة الثانية في الآية
المباركة ، وهي معنى إذهاب الرجس
الصفحه ٣٢ :
ولولا أنّ الآية المباركة تدلّ على معنى
، تدلّ على مقام ، تدلّ على مرتبة ، تدلّ على شأن ، لما كانت
الصفحه ٢٧ : من رجال البخاري لا
يفيد البخاري ولا يفيد عكرمة إنّه ربّما يحتجّ لوثاقة عكرمة باعتماد البخاري عليه
الصفحه ٣٠ : ، والأفضل لهم أن يرجعوا إلى ما في الصحاح ، وهذا ما دعا مثل ابن تيميّة
إلى أن يعترف بصحّة حديث نزول الآية في
الصفحه ١٧ :
المراد
من أهل البيت عليهمالسلام
في آية التطهير
إذن ، لابدّ من بيان المراد من أهل
البيت
الصفحه ١٩ :
فنزلت الآية
المباركة.
قد تكون القضيّة وقعت مرّتين أو تكرّرت
أكثر من مرّتين أيضاً ، والآية تكرّر
الصفحه ١٨ : أُمّ سلمة ، وعن عائشة ، وعن بعض الصحابة الآخرين :
أنّه لمّا نزلت هذه الآية المباركة على
رسول الله
الصفحه ١٥ : وآله الطيبين الطاهرين ، ولعنة الله على أعدائهم
أجمعين.
موضوع البحث في هذه الليلة آية التطهير
الصفحه ٢٣ :
آية التطهير
وأزواج النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
لكن يبقى هناك في جهة النفي بحث يتعلّق
بقولين
الصفحه ١١ : عليهمالسلام في آية التطهير ......................................... ٩
آية التطهير وأزواج النبي
الصفحه ٢٨ :
الثاني
: وهو القول بأنّ المراد من أهل البيت في
هذه الآية المباركة : أهل البيت ـ أي علي وفاطمة
الصفحه ٢٢ : المحترمة المعظّمة المكرّمة عند جميع المسلمين.
إلى هنا تمّ لنا المراد من أهل البيت في
هذه الآية المباركة