وقِيلَ : أَمَرَ بإصْلاحِه ، كأَنَّه رَفَعَ عنه ما لَحِقَه من آفَةِ الفَرْىِ ، وخَلَلِه.
* وتَفَرَّى جِلْدُه ، وانْفَرَى : انْشَقَّ.
* وأَفْرَى أَوْداجَه بالسَّيْفِ : شَقَّها.
* وكُلُّ ما شَقَّه فقَدْ أَفْراهُ ، وفَرّاهُ.
قالَ عَدِىُّ بنُ زَيْدٍ العِبادِىُّ :
|
فصَاف يُفَرِّى جِلْدَه عن سَراتِه |
|
يَبُذُّ الجِيادَ فارِهًا مُتَتايِعَا(١) |
أى : صافَ هَذا الفَرَسُ يكادُ يُشَقُّ جِلْدُه عَمّا تَحْتَه من السِّمَنِ.
وحكَى ابنُ الأَعْرابِىِّ وَحْدَه : فَرَى أَوْدَاجَه وأَفْراهَا.
والمُتْقِنُونَ من أَهْلِ اللُّغَةِ يَقُولُونَ : فَرَى للإفْسادِ ، وأَفْرَى للإصْلاحِ ، ومَعْناهُما : الشَّقّ.
وقِيلَ : أَفْراهُ : شَقَّه وأَفْسَدَه ، فإِذا أَرَدْتَ أنّه قَدَّرَه ، وقَطَعَه للإصْلاحِ. قُلت : فَراهُ فَرْيًا.
* وجِلْدٌ فَرِىٌ : مَشْقُوقٌ ، وكذلِك الفَرِيَّةُ.
وقيلَ : الفَرِيَّةُ من القِرَبِ : الواسِعَةُ.
* ودَلْوٌ فَرِىٌ : كَبِيرَةٌ ، واسِعَةٌ ، كأَنَّها شُقَّتْ.
وقَوْلُه :
|
ولأَنْتَ تَفْرِى ما خَلَقْتَ وبَعْ (م) |
|
ضُ القَوْمِ يَخْلُقُ ثُمَّ لا يَفْرِى(٢) |
مَعْناه : تُنْفِذُ ما تَعْزِمُ عَلَيْهِ ، وتُقَدِّرُه. وهو مَثَلٌ.
ويُقالُ للشُّجاعِ : ما يَفْرِى فَرِيَّه أَحَدٌ ، بالتَّشْدِيدِ ، هذِه رِوايَةُ أَبِى عُبَيْدٍ ، وقالَ غيرُه : لا يَفْرِى فَرْيَه ، بالتَّخْفِيفِ ، ومن شَدَّدَ فهو غَلَطٌ.
* وتَفَرَّتِ الأَرْضُ بالعُيُون : تَبَجَّسَتْ.
* وأَفْرَى الرَّجُلَ : لامَه.
* والفِرْيَةُ : الكَذِبُ ، فَرَى كَذِبًا فَرْيًا ، وافْتَراهُ : اخْتَلَقَه.
* ورَجُلٌ فَرِىٌ ، ومِفْرًى.
__________________
(١) البيت لعدى بن زيد العبادى فى ديوانه ص ١٤١ ؛ ولسان العرب (خنز) ، (فره) ، (فرا) ؛ وتهذيب اللغة (٧ / ٢٠٩) ؛ والمخصص (٢ / ١٥٦ ، ٦ / ٦٢) ؛ وتاج العروس (فره).
(٢) البيت لزهير فى ديوانه ص ٩٤ ؛ ولسان العرب (خلق) ، (فرا) ؛ وتهذيب اللغة (٧ / ٢٦ ، ١٥ / ٢٤٢) ؛ والمخصص (٤ / ١١١).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ١٠ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1456_almohkam-valmohit-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
