*مِثَلٌ عَلَى آرِيِّه الرَّوْثُ مِنْثَلُ* (١)
ويُرْوَى : « على آرِيِّه الرَّوْثَ » بنَصْبِه بمثَلٍّ ، ولا يَقْوَى ؛ لأَنَّ « ثَلَ » الَّذِى فى مَعْنَى « راثَ » لا يَتَعَدَّى.
* وثَلْثَلَ التُّرابَ المُجْتَمِعَ : حَرَّكَه بيدِه ، أَو كَسَره من أَحَدِ جَوانِبِه.
* والثِّلْثِلانُ : يَبِيسُ الكَلأِ ، والضَّمُّ لُغَةٌ.
* والثُّلْثُلانُ : شَجَرَةُ عِنَبِ الثَّعْلَب.
ومما ضوعف من فائه ولامه
ث ل ث
* الثَّلاثَةُ ـ من العَدَدِ ـ : مَعْرُوفٌ ، والمُؤَنَّثُ ثَلاثٌ.
* وثَلَثَ الاثْنَيْنِ ، يَثْلِثُهما ثَلْثًا : صارَ لَهُما ثالِثًا. فأَمّا قَوْلُه :
|
يَفْدِيكِ يا زُرْعَ أَبِى وخَالِى |
|
قَدْ مَرَّ يَومانِ وهذا الثّالِى |
|
وأَنْتِ بالهِجْرانِ لا تُبالِى(٢) |
||
أَرادَ الثّالثَ ، فأَبْدَل الياءَ من الثّاءِ.
* وأَثْلَثَ القَوْمُ : صارُوا ثَلاثَةً ، عن ثَعْلبٍ.
وقَوْلُهم : فُلانٌ لا يَثْنِى ولا يَثْلِثُ : أَى هُوَ رَجُلٌ كَبِيرٌ ؛ فإِذا أَرادَ النُّهُوضَ لم يَقْدِرْ فى مَرَّةٍ ، ولا فى مَرَّتَيْن ، ولا فى ثَلاثٍ.
* والثَّلاثُونَ ـ من العَدَد ـ لَيْسَ على تَضْعِيفِ الثَّلاثَةِ ، ولكن على تَضْعِيفِ العَشَرِة.
ولذلك إِذا سَمَّيْتَ رَجُلاً ثلاثِين لم تَقُل ـ فى تَحْقِيره ـ ثُلَيِّثُونَ ، ولكِن ثُلَيْثُون. علَّلَ ذلك سِيبَوَيْهِ.
وقالُوا : كانُوا تِسْعَةً وعِشْرِين فثَلَثْتُهم أَثْلِثُهُم. أَى : صِرْت لهم تَمامَ الثَّلاثِين.
* وأَثْلَثُوا : صارُوا ثَلاثِين.
كلُّ ذلك على لَفْظِ الثَّلاثَةِ : وكذلك جميعُ العُقُودِ إِلى المِئَةِ ، تَصْرِيفُ فِعْلِها كتَصْريف الآحادِ.
__________________
(١) الشطر لمزاحم العقيلى فى ديوانه ص ٣٠ ؛ وتاج العروس (نثل) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (ثلل) ، (نثل) ؛ وتهذيب اللغة (١٥ / ٨٩) ؛ والمخصص (٦ / ١٦٢).
(٢) الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (ثلث) ؛ وتاج العروس (ثلث).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ١٠ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1456_almohkam-valmohit-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
