* ورَجُلٌ يَدِيٌ ، وأَدِيٌ : رَفِيقٌ.
* ويَدِيَ الرَّجُلُ فهو يَدٍ : ضَعُفَ. قالَ الكُمَيْتُ :
*بآيةٍ ما وَبَطْنَ وما يَدِينَا* (١)
ولَقِيتُه أَوَّلَ ذاتِ يَدَيْنِ : أَىْ أَوَّلَ شَىْءٍ ، وحَكَى اللِّحْيانِىُّ : أَمّا أَوَّلَ ذاتِ يَدَيْنِ فإِنِّي أَحْمَدُ اللهَ.
الدال والواو
د و و
* الدَّوُّ : الفَلاةُ الواسِعَةُ.
* وقِيلَ : الدَّوُّ ، والدَّوِّيَّةُ ، والدّاوِيَّةُ : [والدّاوِيَةُ] المَفازَةُ ، قِيلَ : الأَلِفُ فيه مُنْقَلِبَةٌ عن الواوِ السّاكِنَةِ ، ونَظِيرُه انْقِلابُه عن الياءِ فى طايَةٍ وغايَةٍ ، وهَذَا القَلْبُ قَلِيلٌ غيرُ مَقِيسٍ عليه غيرُه.
وقالَ أبو علىٍّ : هذه دَعْوَى من قائِلها لا دَلالَةَ عليها ، وذلِكَ أَنّه يَجُوزُ أَنْ يكونَ بَنَى من الدَّوِّ فاعِلَةً ، فصارَ داوِيَةً بوزنِ زَاوِيَةٍ ، ثم إنّه أَلْحَقَ الكَلِمَةَ ياءَ النَّسَبِ ، وحَذَفَ اللّامَ ، كما تَقُولُ ـ فى الإضافَةِ إِلى ناجِيَةٍ ـ : ناجِىٌّ ، وإِلى قاضِيَةٍ : قاضِىٌّ ، وكما قالَ عَلْقَمَةُ :
|
كَأْسُ عَزِيزٍ من الأَعْنابِ عَتَّقَها |
|
لبَعْضِ أَرْبابِها حانِيَّةٌ حُومُ (٢) |
فنَسَبَهَا إِلى الحانِى بوَزْنِ القاضِى ، وأَنْشَدَ الفارِسِىُّ لعَمْرِو بنِ مِلْقَطٍ :
|
والخَيْلُ قَدْ تُجْشِمُ أَرْبابَها الشِّ |
|
قَّ وقَدْ تَعْتَسِفُ الدّاوِيَهْ (٣) |
قالَ : فإن شِئْتَ قلتَ : إنّه بَنَى من الدَّوِّ فاعِلَةً ، فصارَ التَّقْدِيرُ : داوِوَة ، ثم قَلَبَ الواوَ الأخِيرَةَ التى هى واوٌ ياءً ؛ لانْكِسارِ ما قَبْلَها ووُقُوعِها طَرَفًا ، وإنْ شِئْتَ قُلْتَ : أرادَ الدّاوِيَّةَ المَحْذُوفَةَ اللّامِ كالحانِيَّةِ إلَّا أَنّه خَفَّفَ ياءَ الإضافَةِ كما خَفَّفَ الآخَرُ فى قَوْلِه ـ أَنْشَدَهُ أبو عَلِىٍّ أَيْضًا ـ :
|
بَكِّى بعَيْنِكِ واكِفَ القَطْرِ |
|
ابنَ الحَوارِى العالِىَ الذِّكْرِ (٤) |
__________________
(١) عجز بيت للكميت فى ديوانه (٢ / ١١٢) ؛ ولسان العرب (يدى) ؛ وتاج العروس (وبط) ، (يدى) ؛ وصدره : *فأي ما يكون يك وهو سنا*.
(٢) البيت لعلقمة بن عبدة فى ديوانه ص ٦٨ ؛ ولسان العرب (كأس) ، (حوم) ، (حنا) ، (دوا) ؛ وبلا نسبة فى جمهرة اللغة ص ٥٧٤.
(٣) البيت لعمرو بن ملقط فى لسان العرب (شقق) ، (دوا) ؛ وبلا نسبة فى المخصص (١٠ / ١١٤).
(٤) البيت لعبيد الله بن قيس الرقيات فى ملحق ديوانه ص ١٨٣ ؛ ولسان العرب (حور) ، (أيا) ، (دوا).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٩ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1455_almohkam-valmohit-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
