|
لَهِنِّكِ من عَبْسِيَّةٍ لوَسِيمَةٌ |
|
على هَنَوَاتٍ كاذبٍ مَنْ يقولها (١) |
أراد إنَّكِ.
* وأسْماءُ : اسْمُ امْرَأةٍ ، مُشْتَقٌّ من الوَسامة ، وهمزتهُ مُبْدَلَة من واوٍ.
وإنما قالوا ذلك أن سيبويه ذكر أسماء فى الترخيم مع فَعْلان كسَكْران مُعْتدّا بها فَعْلاء ، فقال أبو العباس : لم يكن يَجِب أن يذكر هذا الاسم مع سكران من حيث كان وزْنه أَفْعالا ؛ لأنه جمعُ اسمٍ ، قال : وإنما مُنِع الصَّرْف فى العَلَم المذَكَّر من حيث غلبت عليه تَسْمِيَةُ المُؤَنَّث له ، فلَحِق عنده بباب سُعَاد وزينب ، فقَوَّى أبو بكر قول سيبويه : إنه فى الأصل وَسْماء ، ثم قلبت واوها همزة ، وإن كانت مفتوحة حَمْلاً على باب أَحَدٍ وأناةٍ ، وإنما شَجُع أبو بكر على ارتكاب هذا القول ؛ لأن سيبويه شرع له ذلك ، وذلك أنه لما رآه قد جعله فَعْلاء وعَدِمَ تركيب (يسم) تَطَلَّبَ لذلك وَجْهًا ، فذهب إلى البَدَل ، وقياس قول سيبويه : ألا ينصرفَ أسماء نكرةً ولا معرفةً ؛ لأنها عنده فَعْلاء ، وأما على مذهب غير سيبويه فإنها تنصرف نكرة ومعرفةً ، لأنها أَفْعالُ كأَنهار ، ومذهب سيبويه وأبى بكر فيها أَشْبَهُ بمعنى أسماء النساء ، وذلك لأنها عندهما من الوَسَامَةِ ، وهى الحُسْنُ ، فهذا أشبه فى تسمية النساء من معنى كونها جمعَ اسمٍ ، وينبغى لسيبويه أن يعتقد مذهب أبى بكر ، إذ ليس معنى هذا التركيب على ظاهره وإن كان سيبويه يتأوّل عَيْنَ سيدٍ على أنها ياء وإن عُدِمَ تركيب سيد ، فكذلك يتوهم أسماء من (أسم) وإن عدم هذا التركيب إلا هاهنا.
* والوَسْمُ : الوزع والشين لغة ، ولَسْتُ منهما على ثقة.
مقلوبه : م و س
* رجلٌ ماسٌ : خَبِيثٌ لا يَلْتَفِت إلى مَوْعِظَةِ أَحَدٍ ، ولا يَقْبَلُ قَوْلَه كذلك ، حكاه أبو عُبَيْد قال : وما أمساه ، وهذا لا يوافق ماسًا ؛ لأن حرف العلة فى قولهم ماسٌ وعلى هذا يصح ما أمْساه.
* والمُوسَى : من آلة الحديد فيمن جعلها فُعْلَى ومن جعلها من أوسَيْت : إذا حلقت ، فهو من اللفيف.
* ومُوسَى : اسم النبى عليهالسلام ، عبرانى مُعَرَّب إنما هو : مُو ، أى : ماء ، وشَا ، أى [شجر] لأن التابوت الذى كان فيه وُجِد بين الماءِ والشَّجرِ ، فَسُمِّى به.
__________________
(١) البيت بلا نسبة فى لسان العرب (وسم) ، (جنن) ، (لهن) ، (أله) ، (ها) ؛ وتاج العروس (لهن).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٨ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1454_almohkam-valmohit-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
