* ورَجُلٌ مائِسٌ ، ومَئُوسٌ ، ومِمْآسٌ : يَسْعَى بين الناس بالفسادِ ، عن ابن الأعرابىِّ.
ومَآسٌ ، مثل مَعّاسٍ ، بتَشديدِ الهمزة ـ عن كُراعٍ ـ كذلك.
مقلوبه : أ س م
* أُسامَةُ : من أسماء الأسد ، معرفة لا يَنْصَرِف.
* وأُسامة : اسمُ رجلٍ من ذلك ، فأما قوله :
|
وكأَنِّى فى فَحْمَة ابن جَمِيرٍ |
|
فى نِقَابِ الأُسامةِ السِّرْداحِ (١) |
فإنه زاد اللامَ ، كقولِه :
ولقد نهيتُكَ عن بناتِ الأَوْبرِ (٢)
وأما قوله :
|
عَيْنُ بَكِّى لِسَامَةَ بن لُؤَىٍ |
|
عَلِقَتْ بساقِ سامةَ العَلاقَهْ (٣) |
فإنه أراد بسَامَةَ أسامةَ ، فحذف الهمزة.
مقلوبه : أ م س
* أَمْسِ : من ظروف الزمان مبنى على الكسرِ إلا أن ينكر أو يعرّف ، وربما بُنِىَ على الفتح ، والنسبة إليه إمْسِىٌ على غيرِ قياسٍ ، قال ابن جِنِّى : امتعنوا من إظهار الحرف الذى يعرّف به أمْسِ حتى اضطرُّوا لذلك إلى بنائِه لتَضَمُّنِه معناه ، ولو أظهروا ذلك الحرفَ فقالوا : مَضَى الأَمْسُ بما فيه لما كان خُلْفًا ولا خَطَأً ، فأما قولُه :
|
وإنى وَقَفْتُ اليَوْمَ والأمْسِ قَبْلَه |
|
ببابِكَ حتى كادَتِ الشمسُ تَغْرُبُ (٤) |
فإنّ ابنَ الأعرابىِّ قد رواه الأَمْسِ والأَمْسَ جرّا ونَصْبًا ، فمن جَرَّه فعلى الباب فيه ، وجعل اللام مع الجر زائدة ، واللام معرفة له مرادة فيه ، وهو نائب عنها ، ومُضَمِّنٌ لها ، وكذلك قوله : والأمس هذه اللام زائدة والمعرفة له مرادة فيه ، محذوفة منه ، يدل على ذلك بناؤُه على الكَسْرِ ، وهو فى موضع نَصْبٍ ، كما يكون مَبْنِيًا إذا لم تظهر اللام فى لفظه.
__________________
(١) البيت بلا نسبة فى لسان العرب (سردح) ، (جمر) ، (أسم) ؛ وتاج العروس (سردح) ، (جمر) ، (أسم).
(٢) عجز بيت بلا نسبة فى جمهرة اللغة ص ٣٣١ ؛ ولسان العرب (جوت) ، (حجر) ، (سور) ، (أسم) ؛ وصدره : *لقد جنيتك أكمؤا وعسقلاً*.
(٣) البيت للأزديّة فى لسان العرب (فوق) ؛ وتاج العروس (فوق) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (علق) ، (أسم) ؛ وتاج العروس (علق) ؛ والمخصص (١٤ / ١٧). ويروى العجز : *علقت مل أسامة العلاقه*.
(٤) البيت لنصيب فى ديوانه ص ٩ ؛ ولسان العرب (أين) ، (أمس) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (لوم).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٨ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1454_almohkam-valmohit-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
