* ورجُلٌ إِلْبِيسٌ : أحْمَقُ. واللَّبْسَة : بقْلَةٌ.
مقلوبه : ب ل س
* أبْلَسَ الرَّجُلُ : قُطِعَ بِهِ ، عن ثَعْلبٍ. وأبْلَسَ : سَكَتَ. وأبْلَسَ : يئِسَ ونَدِم ، وفى التنزيل يومئذ! (يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ) [الروم : ١٢].
* وإبْليسُ لعَنه الله ، مشْتَقٌّ مِنْهُ لأنّه أُبْلِسَ من رَحْمةِ الله أى أُوِيسَ ، وقال أبو إسحاق : لم يُصْرفْ لأنه أعجمىٌّ معرفة.
* والبَلاسُ : المِسْحُ ، والجمع بُلُسٌ.
* والبَلَسُ : التِّينُ. والبَلَسَانُ : شجرٌ لِحَبِّه ودُهْنٌ.
السين واللام والميم
س ل م
* السَّلام ، والسَّلامةُ : البَراءةُ.
* وتسلَّم منه : تبرَّأ ، وقوله تعالى : (وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً) [الفرقان : ٦٣] معناه تَسَلُّمًا وبَراءة لا خَيْرَ بَيْنَنَا وبينكُم ولا شَرّ ، وليس على السلام المُسْتَعْملِ فى التَّحِيّة ، لأن الآية مَكِّيَّةٌ ، ولم يُؤْمَر المسلمونَ يومئذ أن يسلموا على المُشْرِكينَ ، هذا كلُّه قولُ سيبويه ، وَزَعَمَ أن أبا ربيعة كان يقولُ : إذا لَقِيتَ فلانا فَقُلْ سلاماً ، أى : تَسَلُّما ، قال : ومنهم من يقولُ سلامٌ ، أى : أَمْرِى وأمْرُكَ المبَارأة والمُتَاركَةَ. وقولُه تعالى : (سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ) [القدر : ٥] أى لا داءَ فيها ولا يَسْتطيعُ الشيطانُ أن يَصْنعَ فيها شيئًا. وقد يجوزُ أن يكونَ السَّلامُ جَمْعَ سلامة.
* والسلام : التحيَّة ، قال ابن قُتَيْبة : يَجُوز أن يكونَ السلامُ والسَّلامةُ لُغَتَيْن كاللَّذاذِ واللَّذاذةِ ، وأنشدَ :
|
تُحيَّا بالسَّلامَةِ أُمُّ بَكْرٍ |
|
وهلْ لكِ بعد قَوْمكِ من سَلامِ (١) |
قال : ويجوز أن يكونَ السلامُ جَمْعَ سلامة. والسَّلامُ : الله.
* و (دارُ السَّلامِ) : الجنَّةُ ، لأنَّها دارُ الله عزوجل ، فأُضِيفَتْ إليه تَفْخِيماً لها ، كما قيل للخَلِيفةِ عبد الله ؛ وقد سلَّم عليه.
* وسَلِمَ من الأَمْرِ سَلامةٍ : نَجَا. وقولُه تعالى : (وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى) [طه : ٤٧]
__________________
(١) البيت بلا نسبة فى لسان العرب (سلم) ؛ والمخصص (١٢ / ٣١١) ؛ وتاج العروس (سلم).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٨ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1454_almohkam-valmohit-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
