* وسَبِطُ الجسمِ : طويل الألواح. [ورَجُلٌ] سَبْطٌ بالمعروف : سَهْلٌ ، وقد سَبُطَ سَباطةً ، وسَبَطَ سَبَطاً. وقيل : رَجُلٌ سَبْطُ اليَدَيْن : بَيِّنُ السُّبُوطَةِ سَخِىٌّ. ورجُلٌ سَبِطٌ ، بَيِّن السَّباطَةِ : طَويلٌ ، قال :
أَرْسَلَ فيها سَبِطاً لم يَخْطَلِ (١)
أى هو فى خِلْقتِه التى خَلَقَهُ اللهُ فيها لم يَزِدْ طُولاً.
* وامرأة سَبْطَةُ الخَلْقِ. وسَبِطَةٌ : رَخْصَةٌ ليِّنةٌ.
* والسُّباطَةُ : ما سقَط من الشَّعَر إذا سُرِّح. والسُّبَاطَةُ : الكُناسةُ. وفى الحديث « أن النبى صلىاللهعليهوسلم أتى سُباطَةَ قومٍ ، فَبَالَ فيها » (٢).
* والسَّبَطُ : الرَّطْبُ من الحَلِىِّ ، وهو من نَباتِ الرَّمْلِ ، وقال أبو حنيفة : قال أبو زيادٍ : السَّبَطُ من الشَّجرِ ، وهو سَلِبٌ طُوَالٌ فى السَّماء دُقَاقُ العيدان ، تأكله الإِبلُ والغنمُ ، وليس له زهرةٌ ولا شَوْكٌ ، وله وَرَقٌ دِقاقٌ على قدْرِ الكُرَّاثِ ، قال : وأخبرنى أعرابىٌّ من عَنَزَةَ أنّ السَّبَطَ نباتُهُ نباتُ الدُّخْنِ الكِبارِ دُونَ الذُّرةِ ، وله حَبٌّ كَحبِّ البِزْرِ لا يخرجُ من أَكِمَّتِهِ إلا بالدَّقِّ ، والناسُ يَسْتَخْرِجُونه ويأكلونَه خَبْزاً وطَبْخاً ، واحدتُه سَبَطَةٌ. وجَمْعُ السَّبَطِ أسْبَاطٌ.
* وأرضٌ مُسْبطَةٌ من السَّبَطِ.
* والسِّبْط : ولَدُ الابْنِ والابْنَةِ ، ومنه ، الحَسَنُ والحسينُ سِبْطا رسول الله صَلَى الله عليه وسلم. والسِّبطُ من اليَهُودِ : كالقبيلَةِ من العَرَبِ ، وهم الذين يرجعون إلى أبٍ واحدٍ سمّى سِبْطاً ليُفْرَقَ بين ولَد إسماعيلَ ووَلَدِ إسحاق ، والجمع أسْباطٌ ، وقوله تعالى : (وَقَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطاً أُمَماً) [الأعراف : ١٦٠]. ليس أَسْباطاً بتمييزٍ ؛ لأنَّ المُمَيَّزَ إنما يكون واحداً ، لكنَّه بَدَلٌ من قوله : (اثْنَتَيْ عَشْرَةَ). كأنَّه قال : جعَلناهُم أسْباطَا. وأما قوله :
كأنّه سِبْطٌ من الأسباطِ (٣)
فإنَّه ظَنَ السِّبْطَ الرَّجُلَ فغَلطَ.
* وسَبَّطَتِ الناقةُ وهى مُسَبِّطٌ : أَلْقتْ ولَدَها لغير تَمامٍ.
__________________
(١) الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (سبط) ؛ وتاج العروس (سبط).
(٢) أخرجه البخارى (ح ٢٢٤) ، وكذا مسلم فى الطهارة.
(٣) الرجز للعجاج فى ديوانه (١ / ٣٨٨ ـ ٣٨٩) ؛ وتاج العروس (سقط) ؛ وللعجاج أو لرؤبة فى جمهرة اللغة ص ٣٣٦ ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (سبط) ، (سقط) ؛ وجمهرة اللغة ص ١٣٢٨ ؛ والرجز فى مجموعة أخر.
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٨ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1454_almohkam-valmohit-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
