* ورَبَضَ الرَّجُلُ كلَّ شىءٍ : أَوَى إليه من امرأةٍ أو غيرها ، قال :
|
جَاءَ الشِّتَاءُ ولَمَّا أَتَّخِذْ رَبَضاً |
|
يَا وَيْحَ كَفَّىَّ من حَفْرِ القَرَامِيصِ (١) |
ورُبْضُه : كَرَبَضِهِ.
* ورَبَضَتْه تَرْبِضُه : قامت فى أُمورِه وآوَتْه ، وقال ابنُ الأعرابىِّ : تُرْبِضُه ، ثم رَجَعَ عن ذلك.
* والرُّبْضُ : قَيِّم البَيْتِ ، وفى المثل « رُبْضُك منك وإن كان سَماراً » السَّمارُ : الكثيرُ الماءِ ، يقول : فقَيِّمُك منك لأنه مُهْتَمٌّ بك وإن لم يكُنْ حسنَ القِيامِ عليك ، وذلك أن السَّمَارَ هو اللَّبَنُ المخلوطُ بالماءِ ، والصَّرِيحُ لا محالةَ أفضلُ منه ، والجمعُ أَرْبَاضٌ.
* والرَّبْضُ : ما حول المَدِينة ، وقيل : هو الفضاءُ حول المَدِينة ، قال بعضُهم : الرَّبْضُ والرُّبْضُ : وسَطُ الشىءِ ، والرَّبَضُ : نَواحِيه ، وجمعُها أَرْبَاضٌ. والأَرباضُ : حِبالُ الرَّحْلِ ، قال ذُو الرُّمَّة :
|
إذا غَرَّقَتْ أَرْبَاضُهَا ثِنْىَ بَكْرَةٍ |
|
بِتَيْماءَ لَمْ تُصْبِحْ رَءُوماً سَلُوبُها (٢) |
وعَمَّ أبو حنيفةَ بالْأَرْبَاضِ الحِبالَ ، فأما قولُه :
|
إذا مَطَوْنَا حِبالَ الهيْشِ مُصْعِدةً |
|
يَسْلُكْنَ أَخْراتَ أَرْباضِ المَدَارِيجِ (٣) |
فإنّ أَبَا عُبَيْدٍ فسَّر الأَرباضَ بأنها حِبِالُ الرَّحْل ، وفسَّرها ابنُ الأعرابىِّ بأنها بُطُونُ الإِبِلِ ، والواحدُ من ذلك رَبَضٌ.
* وفُلانٌ ما تَقُومُ رابِضَتُه ، وما تقوم له رَابِضَةٌ ، أى : أنه إذا رَمَى فأصاب ، أو نَظَرَ فَعَانَ قَتَلَ مكانَه.
* والرِّبْضَة : مَقْتَلُ قَوْمٍ قُتِلُوا فى بُقْعَةٍ واحدةٍ.
* والرُّبْضُ : جماعة الطَّلْحِ والسَّمُرِ.
* والرَّابِضَةُ : ملائكةٌ أُهْبِطُوا مع آدمَ عليهالسلام يَهْدُونَ الضُّلالَ. وفى حديثٍ فى الفتَنِ
__________________
(١) البيت بلا نسبة فى لسان العرب (قرمص) ، (ربض) ؛ وجمهرة اللغة ص ٣١٤ ، ١٢٠١ ؛ ومقاييس اللغة (٢ / ٤٧٨) ، (٥ / ٢٣٦) ؛ وكتاب الجيم (٣ / ٩٢) ؛ وتاج العروس (قرمص) ، (ربض) ؛ وتهذيب اللغة (٩ / ٣٨٦ ، ١٢ / ٢٥).
(٢) البيت لذى الرمة فى ديوانه ص ٧٠١ ؛ ولسان العرب (ربض) ، (غرق) ؛ وتهذيب اللغة (١٢ / ٢٧) ؛ وبلا نسبة فى المخصص (٧ / ١٤٣).
(٣) البيت لذى الرمة فى ديوانه ص ٩٩٧ ؛ ولسان العرب (درج) ، (ربض) ؛ وتاج العروس (ربض) ؛ وبلا نسبة فى المخصص (٧ / ١٤٤) ؛ وتهذيب اللغة (١٢ / ٢٧) ؛ وفيه (نسوع الميس) مكان (حبال الهيش).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٨ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1454_almohkam-valmohit-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
