البحث في الميزان في تفسير القرآن
٢٠/١ الصفحه ٥٩ : الله صلىاللهعليهوآله في روايات الشيعة عن أئمة أهل البيت عليهالسلام كثيرا وقد تسلمه محدثوهم والعلما
الصفحه ١٩ : بحديث مثله إن كانوا صادقين في
دعواهم التقول بل هو كلام إلهي لائحة عليه دلائل الإعجاز يعجز البشر عن إتيان
الصفحه ١٥٨ :
كلامه.
(
بحث روائي )
في الدر
المنثور ، أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل
الصفحه ٢١٤ : ابن إسحاق وابن المنذر وأبو نعيم في الدلائل عن ابن عباس : أن رهطا
من بني عوف بن الحارث ـ منهم عبد الله
الصفحه ٢٣٥ : وأبو نعيم معا في الدلائل عن علي قال : بعثني رسول الله صلىاللهعليهوآله أنا والزبير والمقداد ـ فقال
الصفحه ٢٦ : تصدق الوحي إلى
النبي صلىاللهعليهوآله وتصفه ، لكن هناك روايات مستفيضة عن أئمة أهل البيت عليهالسلام
الصفحه ٣٤ :
أقول
: وقد ورد هذا
المعنى في كثير من روايات أئمة أهل البيت عليهالسلام.
وفي الدر
المنثور ، أخرج
الصفحه ٤٣ : أئمة أهل البيت عليهالسلام بثالث المعاني (١).
والآية تفسر ما
في الآية السابقة من قوله : «
الَّذِينَ
الصفحه ٥٣ :
: وهذه الروايات
الثلاث ـ وفي معناها روايات كثيرة جدا عن أئمة أهل البيت عليهالسلام ـ توسع معنى السعي في
الصفحه ٧٥ :
والحوادث الأرضية ارتباطا ما إلا أنه في الجملة لا بالجملة كما أن بعض الروايات
الواردة عن أئمة أهل البيت
الصفحه ١١٣ : ء من أنعمت عليه بالمعرفة إلا الجنة.
أقول
: الرواية مروية عن النبي صلىاللهعليهوآله وأئمة أهل البيت
الصفحه ١٨١ : ما ذهب إليه أئمة الهدى ـ من آل محمد عليهالسلام ـ فهو أن المراد بالعود إرادة الوطء ـ ونقض القول الذي
الصفحه ٢٠٣ : السياق وإنما أفرد وقدم على « الْمَساكِينِ » مع شموله له اعتناء بأمر اليتامى.
وقد ورد عن
أئمة أهل البيت
الصفحه ٢٠٤ :
تقدم نقله عن أئمة أهل البيت عليهالسلام أن يكون قوله : « لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ » إلخ ، بيان مصداق
الصفحه ٣٠٢ : الأئمة ، وما ورد أن المراد بالنور الإمام وهي جميعا ناظرة إلى بطن
الآيات وليست بمفسرة البتة.
* * *
ما