البحث في من وحي الإسلام
٢٢١/٩١ الصفحه ٢٤١ : الاختيارية في
اطار مرضاته تعالى وعبادته وحده لا شريك له.
وقد اشار الله سبحانه الى عدة اقسام من
النعميم
الصفحه ٢٤٣ :
الملهوف الذي وقع في
ازمة اقتصادية واصبح بحاجة ماسة الى من ينقذه من ازمته ويخرجه من شدته ـ وفيما
الصفحه ٢٤٩ :
المكروبين وانقاذ
الكثيرين من المعسرين الذين تصل بهم الازمة الاقتصادية الى درجة فوق التحمل
والطاقة
الصفحه ٢٥٥ : .
ولذلك امر الله سبحانه مريم العذراء بهز
النخلة لتجني منا الرطب انطلاقا من الحكمة الإلهية العامة المقتضية
الصفحه ٢٥٧ : للإنجاب.
قصة فيها درس في التوكل
وعبره :
وقد تقتضي الرحمة الإلهية حصول المطلوب
للمؤمن المتوكل لمجرد
الصفحه ٢٧١ :
هذا الواجبات مضافا
الى ترك الواجبات الاخرى وفعل المحرمات يؤدي لان يسقط مثل هذا الإنسان في مستنقع
الصفحه ٢٧٣ : المخالفة المفوته.
والحاصل : أن المعصية اذا أدت الى غصب
حق معنوي لله سبحانه ـ وحده او مع غصب حق مادي
الصفحه ٢٧٩ : يتناسب معها من الجهد
والطاقة وبقدر ما يكون الهدف كبيرا يكون الجهد الذي يحتاجه من اجله كثيرا والى هذا
الصفحه ٢٨١ :
النتيجة الى تقدير
الله سبحانه ويتوكل عليه في نجاح سعيه راضيا بكل ما يقدره ويقرره له في النهاية
الصفحه ٢٨٤ :
فعود الشباب الى الشيخ الذي طرأ عليه
الشيب لكبره وتقدمه في العمر ـ ممتنع عادة فيصح لغويا وبلاغيا تمنيه
الصفحه ٣١ : أشرف الخلق وسيد
المرسلين نبينا محمد بن عبد الله وعلى آله الطاهرين وصحبه المنتجبين.
وبعد : قد مضى حين
الصفحه ٣٩ :
الرحيم وبه نستعين
الصلاة والسلام على أشرف الانبياء واعز
المرسلين نبينا محمد بن عبد الله وعلى آله
الصفحه ٤٢ : الى قسمين :
الاول
: العلم بأصول الدين خمسة وهي التوحيد
والعدل والنبوة والامامة والمعاد.
الثاني
الصفحه ٤٤ :
وخدمات إنسانية ويستفاد ذلك بوضوح من الحديث المشهور القائل :
« الخلق عيال الله واحبهم إلى الله
أنفعهم
الصفحه ٤٥ : حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً * إنما نطعمكم لوجه
الله لانريد منكم جزاءً ولاشكوراً )
كما اشار الى قصة