البحث في من وحي الإسلام
٢٢١/١٣٦ الصفحه ١٦١ :
ـ مدح للصبر والصابرين بهذا الاسلوب اللافت الى اهميته وسمو درجته لانه ارفع وانفع
صفة يتجمل بها الإنسان
الصفحه ١٦٣ : الى قسمين :
أ ـ الممدوح وهو الذي ورد مدحه ومدح
الصابرين المتجملين به في الكثير من الآيات والروايات
الصفحه ١٧٣ : : « السخاء شجرة من شجر الجنة
متدلية الى الارض من اخذ منها غصنا قاده ذلك الغصن الى الجنة » وقوله
الصفحه ١٧٩ : ء في خســران
وشقاوة ومـذلة وهــوان
إلا الألى عـرفوا الإله وطبـقوا
الصفحه ١٨٨ : يستمر معها ليصل الى
كل زمان ومكان ولا يختص بزمان الولادة ومكان اقامة الاحتفال بمناسبتها ـ أجل اذا
ارادت
الصفحه ١٩٤ : الإلهية ان يعين الله لهذا المنصب اي منصب الإمامة ـ
اثني عشر إماماً أولهم الإمام علي بن ابي طالب
الصفحه ٢٠٩ : حصل له نتيجة التفاعل والانفعال بتلك
الحالة.
دعوة الإسلام الى البذل
والتكافل الاجتماعي :
وبذلك
الصفحه ٢١٧ : التشريعي
الفصيح من اجل ان يتوصل بهذا التفكر والتدبر الى الايمان الجازم بوجود الخالق
ووحدانيته وعدله وضرورة
الصفحه ٢٣١ : الى كلا العهدين مقارنا بين
الوضعين الجاهلي الساحق والاسلامي المنقذ المشرق ـ بمقطوعة شعرية هي جزء من
الصفحه ٢٣٥ :
ظلمات الجاهلية الى
نور الانسانية بما تحمله هذه الكلمة من مثل سامية وقيم رفيعة ـ وحيث ان الحق كان
الصفحه ٢٥٠ : هذا العمل واحترامه به مضافا الى الثواب العظيم الذي احرزه بقضاء
حاجة هذه المسكينة واطفالها الجائعين
الصفحه ٢٥١ : ويتجنب
مفاسدها ـ يدخل جنة الدنيا ومنها ينتقل الى جنة الاخرة قال سبحانه :
( ولو أن اهل القرى
آمنوا
الصفحه ٢٥٢ : الرحمن
الرحيم وبه نستعين
الصلاة والسلام على اشرف الخلق وسيد
المرسلين نبينا محمد بن عبد الله وعلى آله
الصفحه ٢٥٨ : رأسها الى السماء وقالت :
إلهي وسيدي سبحانك البارحة بتنا جياعاً
واليوم يقف الامير على بابنا يستسقينا
الصفحه ٢٧٠ : .
الأولى : ترجع الى الخالق المشرع.
والثانية : تعود الى المخلوق بسبب غصب
حقه وحرمانه منه وبذلك يعرف دور