البحث في من وحي الإسلام
١٠٠/١٦ الصفحه ٧٥ : عليها اوجب فإن لها عليك ان ترحمها لانها اسيرك وتطعمها وتكسوها فإذا
جهلت عفوت عنها.
وقد ورد في كتاب
الصفحه ١٠٠ : اول سورة البقرة :
( الم * ذلك الكتاب لاريب فيه
هُدى للمُتقين * الذين يؤمنون بالغيب
ويقيمون الصلاة
الصفحه ١٢٣ : تلك الفوائد العظيمة ويسلم من نتائج الكفر العقيمة الجسيمة.
وقد ذكر الله سبحانه في كتابه المجيد
الصفحه ١٨٦ : الإسلام على وحدة
المسلمين :
أجل : حيث ان لوحدة الامة أبلغ الأثر في
تحقيق ما يفيدها واتقاء ما يضرها نرى
الصفحه ١٣٦ :
قوله عليهالسلام :
وانما خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي
اريد ان امر بالمعروف وانهى عن المنكر واسير
الصفحه ٥١ :
حاز المكارم والتقى والجـودا
واما أمه : فهي كسائر امهات بقية الأئمة
من حيث الاتصاف بالتقوى
الصفحه ٧١ : الامة بعد
استضاءتها بنور الدين الإسلامي الحنيف الذي بعث به رسوله الاعظم صلىاللهعليهوآلهوسلم ليكون
الصفحه ٧٣ : الآية التالية ذكر الأم على حده بعد
ان اوصى الولد بوالديه معاً وهي قوله تعالى :
( ووصينا الإنسان
الصفحه ١٨٢ : الوحدة وضعفهم بعد القوة وتخلفهم بعد
التقدم وقد سبب ذلك سريان الشبهة الى ابناء الامة الاسلامية وتأثرهم بها
الصفحه ١٨٨ :
وخلاصة الحديث : ان الامة اذا ارادت ان
تحيي ذكرى ولادة الرسول الاعظم بالاحياء العملي الحقيقي الذي
الصفحه ٢١٠ : الإمام علي عليهالسلام
: « احتج الى من شئت تكن أسيره ».
لاتحرر ولاعزة وقوة للأمة
الا بالعودة الى
الصفحه ٣٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
حيث استطاعت خلال فترة قصيرة ان تخرج الامة العربية من الظلمات الى النور وتجعل
منها خير امة اخرجت
الصفحه ٤٥ : الأمة الإسلامية طبقت تعاليم
الإسلام في مجال الاقتصاد وغيره من المجالات الحياتية لكانت كما اراد الله لها
الصفحه ٦٩ : وكيف
كان قبل بزوغ شمس الرسالة الاسلامية وكيف اصبحت الامة بعد بزوغها وخروجها بها من
الظلمات الى النور
الصفحه ٨١ :
لا سعادة ولا سلام إلا في ظل
الإسلام :
وعلى ضوء هذه الحقيقة الموضوعية ندرك
جيداً ان الامة