بشيء أشد عليه من ثلاث خصال يحرمها. قيل : وما هي؟ قال : المواساة في ذات يده ، والإنصاف من نفسه ، وذكر الله كثيرا. أما إني لا أقول : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وإن كان منه ـ ولكن ذكر الله عند ما أحل له وذكر الله عند ما حرم عليه.
وفي الدر المنثور ، أخرج أحمد والترمذي والبيهقي عن أبي سعيد الخدري : أن رسول الله صلىاللهعليهوآله سئل ـ أي العباد أفضل درجة عند الله يوم القيامة؟ قال : الذاكرون الله كثيرا. قلت : يا رسول الله ومن الغازي في سبيل الله؟ قال : لو ضرب بسيفه في الكفار والمشركين ـ حتى ينكسر ويختضب دما ـ لكان الذاكرون الله أفضل درجة منه.
وفي العلل ، بإسناده عن عبد الله بن الحسن عن أبيه عن جده الحسن بن علي عليهالسلام قال : جاء نفر من اليهود إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله ـ فسأله أعلمهم فيما سأله فقال : لأي شيء سميت محمدا وأحمد وأبا القاسم وبشيرا ونذيرا وداعيا؟ فقال صلىاللهعليهوآله : أما الداعي فإني أدعو الناس إلى دين ربي عز وجل ، وأما النذير فإني أنذر بالنار من عصاني ، وأما البشير فإني أبشر بالجنة من أطاعني. الحديث.
وفي تفسير القمي في قوله : « يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ ـ إلى قوله ـ وَدَعْ أَذاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ وَكَفى بِاللهِ وَكِيلاً » أنها نزلت بمكة قبل الهجرة بخمس سنين.
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَراحاً جَمِيلاً (٤٩) يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللاَّتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَما مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفاءَ اللهُ عَلَيْكَ وَبَناتِ عَمِّكَ وَبَناتِ عَمَّاتِكَ وَبَناتِ خالِكَ وَبَناتِ خالاتِكَ اللاَّتِي هاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها
![الميزان في تفسير القرآن [ ج ١٦ ] الميزان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1449_al-mizan-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

