(الشين والميم)
ش م م
* الشَّمّ : حِسُّ الأَنْف.
* شمِمته أشَمُّه ، وشَمَمته شَمّا ، وشَمِيما ، وتشمَّمته ، واشتممته ، وشمَّمته ، قال قيس ابن ذَريح يصف أينقا وسَقْبا :
|
يُشَمِّمنه لو يستطعن ارتشَفْنه |
|
إذا سُفْنه يزددن نَكْبًا على نَكْب (١) |
* وقال أبو حنيفة : تشمَّم الشىءَ ، واشْتَمَّه : أدناه من أنفه ليجتذب رائحتَه.
* وأَشمَّه إيَّاه : جعله يشَمُّه.
* وأشمِمْنى يدَك أقبِّلها ، وهو أحسن من ناولنى ، وقولُ عَلْقمة بن عَبَدة :
|
يحملن أُتْرُجَّة نَضْحُ العَبِيرِ بها |
|
كأن تَطْيابها فى الأَنْف مشمومُ (٢) |
قيل : يعنى المِسْك. وقيل : أراد : أن رائحتها باقية فى الأَنْف ؛ كما يقال : أكلت طعاما هو فى فمى إلى الآن.
* والشمَّامات : ما يُتشمَّم من الأرْوَاح الطيّبة ، اسم كالجَبَّانة.
* وتَشَامَ الرجُلان : شمَ كل واحد منهما صاحبَه.
* والإشمام : رَوْم الحرف الساكن بحركة خَفِيَّة لا يعتدّ بها ولا تكسِر وزنا ، ألا ترى أن سيبويه حين أنشَد :
*متى أنام لا يوَرِّقْنِى الكَرِى* (٣)
مجزومَ القاف قال بعد ذلك : وسمعتُ بعض العرب يُشِمُّها الرفعَ كأنه قال : متى أنام غير مؤرَّق. وأشمَ الحَجَّامُ الخِتَانَ والخافضةُ البَظْرَ : أخذا منهما قليلا ، وفى حديث النبى صَلَى الله عليه وسلم أنه قال لأمّ عطيَّة : «إذا خَفَضْتِ فأَشِمّى ولا تَنْهَكِى فإنه أضْوَأ للوجه وأحْظَى لها عند الزوج» (٤) قوله : لا تنهكى : أى لا تأخذى من البَظْر كثيرا.
__________________
(١) البيت لقيس بن ذريح فى ديوانه ص ٣٢ ؛ ولسان العرب (نكب) ، (شمم) ؛ وتاج العروس (شمم).
(٢) البيت لعلقمة بن عبده فى ديوانه ص ٥١ ؛ ولسان العرب (طيب) ، (ترج) ، (شمم) ؛ وتاج العروس (ترج) ، (شمم) ؛ والمخصص (١١ / ١٩٦ ، ٢٠٨).
(٣) الرجز بلا نسبة فى جمهرة اللغة ص ٨٠١ ؛ ولسان العرب (أرق) ، (شمم) ، (مطا) ؛ وتاج العروس (أرق) ، (شمم) ، (مطا). وبعده *ليلاً ولا أسمع أجراس المطري*.
(٤) «صحيح» : بنحوه فى صحيح أبى داود (ح ٤٣٩١) ، وانظر الصحيحة (٧٢١).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٧ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1445_almohkam-valmohit-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
