|
إذا ما امْرُؤٌ حاوَلْنَ أن يَقْتَتِلْنَه |
|
بلا إحْنَةٍ بين النُّفوس ولا زَحْلِ (١) |
هذا قول أبى عبيد.
* وقد قالوا : قتله الجن ، وزعموا أن هذا البيت :
|
قَتَلْنا سَيّدَ الخَزْرَ |
|
جِ سَعْدَ بن عُبادَهْ (٢) |
إنما هو للجِنّ.
* والقِتْلَةُ : الحالة ، من كله.
* ومَقَاتِل الإنسان : المواضع التى إذا أصيبت منه قتلتْه ، واحدها : مَقْتَل ، وحكى ابن الأعرابى عن أبى المجيب : لا والذى لا أتَّقيه إلا بمَقْتله : أى كلّ موضع منى مَقْتَل ، بأىّ شىء شاء أن يُنزِل قَتْلى أنزله ، وأضاف المَقْتَل إلى الله ؛ لأن الإنسان كُله مِلْك لله جل وعز ، فمقَاتله مِلْكٌ له.
* وقالوا فى المثل : « قَتَلَتْ أرْضٌ جَاهِلَها ، وقَتَّل أرضاً عالمُها ».
* وقالوا : قتله عِلْما ، وهو على المثل أيضا.
* وقَتَل غَلِيلَه : سقاه فزال غَليلَه بالرِّىّ ، مثل بما تقدم ، عن ابن الأعرابى.
* والقِتْلُ : العدوّ.
* والقِتْلُ : القِرْنُ فى قتال وغيره.
* وقِتْلُ الرَّجُلِ : نظيرُه ، وابن عَمّه.
* وإنه لقِتْلُ شَرٍّ : أى عالمٌ به.
والجمع من ذلك كله : أقتال.
* ورَجلٌ مُقَتَّل : مُجرِّب للأمور.
* وقَتَلَ الخمرَ قَتْلاً : مزجها فأزال بذلك حِدَّتها ، قال الأخطل :
|
فقلتُ اقتُلوها عنكُم بمزاجها |
|
وحُبَّ بها مَقْتولةً حين تُقْتَلُ (٣) |
وقول دُكَين :
__________________
(١) البيت لذى الرمة فى ديوانه ص ١٤٤ ؛ ولسان العرب (قتل) ؛ وتهذيب اللغة (٩ / ٥٥) ؛ وتاج العروس (قتل) ؛ وبلا نسبة فى المخصص (٦ / ١١٤) ؛ وفى رواية : (ذحل) بالذال مكان (زحل) بالزاى.
(٢) البيت بلا نسبة فى تاج العروس (خزم) ؛ ولسان العرب (قتل) ، (خزم) ، وفى رواية بزيادة (نحن) فى أوله : نحن قتلنا ...
(٣) البيت للأخطل فى ديوانه ص ٢٦٣ ؛ ولسان العرب (قتل) ، (كفى) ؛ وتاج العروس (قتل).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٦ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1442_almohkam-valmohit-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
