القاف والطاء والراء
ق ط ر
* قَطَر الماءُ والدَّمْعُ وغيرُهما مِن السَّيّال ، يَقْطُر قَطْراً ، وقُطُورًا ، وقَطَرانًا ، وأقْطَر ـ الأخيرة عن أبى حنيفة ـ وتَقاطر ، أنشد ابن جِنِّى :
|
كأنّه تَهْتانُ يومٍ ماطرِ |
|
من الرَّبيع دائبِ التَّقاطُرِ (١) |
هكذا أنشده : دائب ، بالباء. وهو فى معنى : دائم ، وأراد : من أيام الربيع.
* وقَطَرَه الله ، وأقْطَره ، وقَطَّره.
* والقَطْر : ما قَطَر من الماء وغيره ، واحدته : قَطْرَة. والجمع : قِطارٌ.
* وسحاب قَطُورٌ ، ومِقْطارٌ : كثيرُ القَطْر ، حكاهما الفارسى عن ثعلب.
* وأرضٌ مَقْطورَةٌ : أصابها القَطْرُ.
* واستَقْطَرَ الشىءَ : رام قَطَرانه.
* وأقْطَرَ : حان أن يَقْطُر.
* وغيثْ قُطارٌ : عظيمُ القَطرِ.
* وقَطَر الصَّمْغُ من الشجرة يَقْطُرُ قَطْرًا : خرج.
* وقُطارةُ الشىء : ما قَطَر منه. وخَصّ اللِّحيانى به قُطارة الحَبِّ.
* وقَطَرت استُه : مَصَلَتْ.
* وفى الإناء قُطارَةٌ من ماء : أى قليلٌ ، عن اللِّحيانى.
* والقَطْرَانُ : عُصارة الأبْهَل والأرْز ونحوهما يُطبخ ثم تُهْنَأ به الإبل. قال أبو حنيفة : زعم بعضُ من يَنْظر فى كلام العرب : أن القَطْران هو عصير ثمر الصَّنَوْبَر ، وأنّ الصَّنَوْبر إنما هو اسم لَوْزة ذاك وأن شجرته به سُميت صَنَوْبرا. وسمع قول الشّماخ فى وصف ناقته ، وقد رَشَحَت ذِفْراها فشبه ذفْراها لَّما رشَحت فاسَوَّدت بمناديلِ عُصارة الصَّنَوْبر ، فقال :
|
كأنَّ بذِفْراها مَناديلَ فارَقَتْ |
|
أكُفَّ رجالٍ يعصرون الصَّنَوْبَرا (٢) |
فظن أن ثمره يُعْصَر.
__________________
(١) الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (قطر) ، (هتن) ؛ وتاج العروس (قطر) ، (هتن).
(٢) البيت للشماخ فى ديوانه ص ١٣٧ ؛ ولسان العرب (قطر) ؛ وبلا نسبة فى جمهرة اللغة (ص ٣١٣).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٦ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1442_almohkam-valmohit-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
