* وقُرَّتُها : ما قَرّت به.
* والقُرّة : مصدر قَرّت العين قُرّة.
وفى التنزيل : (فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ) [السجدة : ١٧] وقرأ أبو هُريرة : من قُرّاتِ أعين ورواه عن النبى صلىاللهعليهوسلم (١).
* ويومُ القَرِّ : اليوم الذى يلى عيد النحر ؛ لأن الناس يَقِرّون فى منازلهم. وقيل : لأنّهم يَقِرّون بمنى ، عن كراع.
* ومَقَرُّ الرّحم : آخرها. ومُسْتَقَرُّ الحمل : منه. وقوله تعالى : (فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ) [الأنعام : ٩٨] : أى فلكم فى الأرحام مُستقَرٌّ ، ولكم فى الأصلاب مستودع ، وقرئ : فمُسْتَقِرٌّ ومسْتَوْدَع أى : مستقر فى الرَّحِم ، وقِيلَ : مُسْتَقِرٌّ فى الدنيا موجود ، ومُستَوْدَعٌ فى الأصلاب لم يُخْلَق بعد.
وقيل : فمنكم مُسْتَقِرٌّ فى الأحياء ، ومُسْتَوْدَع فى الثَّرَى.
* والقارورُ : ما قَرّ فيه الشَّرابُ وغيره ، وقيل : لا يكون إلا من الزجاج خاصة.
* وقوله تعالى : (قَوارِيرَا قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ) [الإنسان : ١٥ ، ١٦] قال بعض أهل العلم : معناه : أوانى زُجاج فى بياض الفِضة وصَفاء القوارير ، وهذا حسن ، فأمّا من ألحق الألف فى قوارير الأخيرة فإنه زاد الألف لتَعْدِلَ رؤوسَ الآى.
* والاقْتِرارُ : تتبُّع ما فى بطن الوادى من باقى الرُّطْب ، وذلك إذا هاجت الأرض ويَبِسَتْ مُتُونها.
* والاقتِرارُ : استقرارُ ماء الفحل فى رحم الناقة. قال أبو ذؤيب :
*فقد مار فيها نسؤها واقترارها* (٢)
ولا أعرف مثل هذا اللهم إلا أن يكون مصدرا ، وإلا فهو غريب ظريف ، وإنما عبر بذلك عنه أبو عبيد ، ولم يكن له بمثل هذا علم. والصحيح أن الاقتِرار : تتبّعها فى بطون الأودية النباتَ الذى لم تُصبه الشمس.
* والاقْتِرارُ : الشِّبَعُ.
__________________
(١) انظر الدر المنثور للسيوطى (٥ / ٣٣٨).
(٢) عجز بيت لأبى ذؤيب فى شرح أشعار الهذليين ص ٧٢ ؛ ولسان العرب (نسأ) ، (قرر) ، (رمض) ، (أبل) ؛ وتاج العروس (فسأ) ، (قرر) ، (رمض) ، (ربع) ، (أبل) ؛ ومقاييس اللغة (١ / ٤٢ ، ٥ / ٤٢٣) ؛ وتهذيب اللغة (٨ / ٢٧٩ ، ١٢ / ٣٤) ؛ وللهذلى فى جمهرة اللغة ص ٨٦٣. وصدره : * به أبلت شهرى ربيع كليهما *.
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٦ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1442_almohkam-valmohit-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
