* ورجل أَقَطُّ ، وامرأة قَطّاء : إذا أكلا على أسنانهما حتى تنسحِق. حكاه ثعلب.
* وقَطَّ السِّعْرُ يَقِطُّ قَطّا ، وقُطُوطاً ، فهو قاطٌّ ، ومَقْطوط ـ مفعول بمعنى فاعل ـ : غلا.
* وما رأيته قَطُّ ، وقُطُّ ، وقُطُ ـ مرفوعة خفيفة محذوفة منها ـ إذا كانت بمعنى « الدهر » ، ففيها : ثلاث لغات ، وإذا كانت فى معنى « حَسْب » فهى : مفتوحة القاف ساكنة الطاء.
قال بعض النحويين : أما قولهم : قَطّ ، بالتشديد فإنما كانت : قَطُطُ ، وكان ينبغى لها أن تُسَكَّن ، فلما سكن الحرف الثانى جُعل الآخر مُتحركا إلى إعرابه ، ولو قيل فيه بالخفض والنصب لكان وجها فى العربية.
وأما الذين رفعوا أوله وآخره فهو كقولك : مُدُّ يا هذا.
وأمّا الذين خفّفوه فإنهم جعلوه أداة ، ثم بَنَوْه على أصله فأثبتوا الرَّفعة التى كانت تكون فى « قط » وهى مشدَّدة ، وكان أجود من ذلك أن يَجمعوا فيقولوا : ما رأيتُه قُطْ ، مَجزومة ساكنة الطاء ، وِجْهَةُ رفعه كقولهم : لم أره مُذُ يومان ، وهى قليلة ، كله تعليل كوفىّ ، ولذلك وضعوا لفظ الإعراب موضع لفظ البناء.
* وقال سيبويه : « قَطْ » ساكِنة الطاء مَعناها : الاكتفاء. وقد يقال : قَطٍ وقَطِى.
وقال : « قَطُ » معناها : الانتهاء ، وبُنيت على الضم كحَسْبُ.
* وحكى ابن الأعرابى : وما رأيته قَطِّ ، مكسورة مُشددة.
* وقال بعضهم : قَطْ زَيْداً دِرْهمٌ : أى كفاه.
* وزادوا النون فى « قَطْ » فقالوا : قَطْنِى ، لم يريدوا أن يكسروا الطاء ؛ لئلا يجعلوها بمنزلة الأسماء المُتمكنة ، نحو : يَدى وهَنِى.
* وقال بعضهم : قَطْنى : كلمة موضوعة لا زيادة فيها كحَسْبِى.
* وقد يُنصب « بقَطْ » ومنهم من يخفض « بقَطْ » مجزومة ، ومنهم من يبنيها على الضم ويخفض بها ما بعدها.
* وكلّ هذا إذا سُمّى به ثم حُقِّر قيل : قَطيطٌ ؛ لأنه إذا ثُقِّل فقد كُفيت ، وإذا خُفّف فأصله التثقيل ؛ لأنه من القَطِّ الذى هو القطع.
* وحكى اللحيانى : ما زال على هذا مُذ قُطُّ يا فتى ، بضم القاف والتثقيل ، وقال : ويقال فى التقليل : ما له إلا عَشرة قَطْ يا فتى ، بالتخفيف والجزم. وقَطِّ يا فتى ، بالتثقيل والخفض.
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٦ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1442_almohkam-valmohit-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
