|
فبِتْنَ بجانبىّ مُصرَّعات |
|
وبتُّ أفُضّ أغلاقَ الخِتامِ (١) |
* قال الفارسىّ : أراد خِتام الأغلاق ، فقلب.
* والغلاق ، والمِغْلاق ، والمُغْلُوق ، كالغَلق.
* والمِغْلق ، والمِغلاق : السابع من قداح الميسر.
* ورجل غَلِقٌ : سَىء الخُلق.
* وغَلِق فى حِدته غَلَقا : نَشب.
* وكذلك الغَلق فى غير الأناسىّ ؛ عن سيبويه.
* وغَلِق الرهنُ غَلَقا وغُلوقا ، فهو غَلِقٌ : لم يُفْتَكّ.
* وقومٌ مَغاليقُ : يَغلَق الرهن على أيديهم.
* وغَلِق الأسيرُ والجانى ، فهو غَلِقٌ : لم يُفْدَ ؛ قال أبو دَهْبَل :
|
ما زِلتَ فى الغَفْر للذُّنوب وإط |
|
لاقٍ لعانٍ بجُرْمه غَلِق (٢) |
* وغَلِق ظهرُ البعير غَلَقا ، فهو غَلِق : انتقض دَبَرُه تحت الأداة.
* وغَلقت النخلة غَلَقا ، فهى غَلِقة : دَوَّدت أصول سعفها وانقطع حَملها.
* والغَلْقة : شجرة يَعْطِن بها أهلُ الطائف.
* وقال أبو حنيفة : الغَلْقة : شجرة لا تُطاق حِدَّة يتوقّع جانيها على عَينه من بُخارها أو مائها ، وهى التى تُمَرَّط بها الجُلود فلا تترك عليها شَعرة ، ولا لحَمة إلا حلقته ؛ قال المَرّار :
|
جَرِبْنَ فلا يُهْنأن إلا بغَلْقَةٍ |
|
عَطِينٍ وأبوالِ النِّساء القَواعد (٣) |
* وقال مرة : هى عُشبة تجفَّف وتُطحن ثم تُضرب بالماء وتُنقع فيها الجلود فتَتمرَّط ، وربما خُلطت بها شجرة تسمَّى : الشَّرْجَبان ؛ يقال منه : أديم مَغلوق.
* وقال مرة : الغَلقة ، بالفتح ، عن البكرى وغيره ؛ والغِلقة ، بالكسر ، عن أعرابى من ربيعة ، كلاهما : شجرة تشبه العِظْلِم ، مُرّة جدّا ، ولا يأكلها شىء ، والحبشة يَطبخونها ثم يطلون بمائها السّلاح فلا يُصيب شيئاً إلا قتله.
__________________
(١) البيت للفرزدق فى ديوانه ص ٨٣٦ ؛ ولسان العرب (غلق) ، (ختم) ؛ وأساس البلاغة (فضض) ؛ وتاج العروس (غلق).
(٢) البيت لأبى دهبل الجمحى فى ديوانه ص ٤٧ ؛ ولسان العرب (غلق) ؛ وتاج العروس (غلق).
(٣) البيت لمزرد بن ضرار فى ديوانه ص ٧٧ ؛ ولمزرد أو للمرار فى لسان العرب (غلق) ؛ وتهذيب اللغة (١٦ / ١٤٤) ؛ وتاج العروس (غلق).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٥ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1441_almohkam-valmohit-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
