* وخام عنه : خَيْما ، وخَيَمانا ، وخُيوما ، وخِيَاما : نكَص وجَبُن.
* وكذلك إذا كاد كيداً فرجع عليه ولم ير فيه ما يحبه ونكل ونكص.
* وخام فيه : جبن عنه.
* وقول الهُذلى جُنادة بن عامر :
|
لعمرك ما وَنَى ابنُ أبى أنَيْسٍ |
|
ولا خام القتالَ ولا أضاعَا (١) |
* قال ابن جنِّى : أراد حرف الجر وحَذفه ؛ أى : خام فى القتال.
* وقال : خام : جَبُن وتراجع.
* وهو عندى من مَعنى الخيمة ؛ وذلك أن الخيمة تُعطف وتُثنى على ما تحتها لِتقيه وتحفظه ، فهى من معنى القَصْر والثَّنْى ، وهذا هو معنى خام ، لأنه انكسر وتراجع وانثنى ، ألا تراهم قالوا لجانب الخباء : كِسْر؟
* والخامة ، من الزرع : أولُ ما ينبُت على ساق واحدة.
وقيل : هى الطاقة الغَضّة منه.
* وقيل : هى الشجرة الغضة الرَّطبة.
* والخام من الجلود : ما لم يُدْبغ ، أو ما لم يبالغ فى دَبغه.
* والخام : الدِّبس الذى لم تَمسّه النارُ ؛ عن أبى حنيفة ، قال : وهو أفضلُه.
* والخِيمُ : شجر الحَمْض.
* وخِيم : موضع معروف.
* وخيم ، والمَخيم : موضعان ؛ قال أبو ذؤيب :
|
ثم انتهى قَصرى عنهم وقد بَلغُوا |
|
بطنَ المَخِيم فقالوا الجرّ أو راحوا (٢) |
قال ابن جِنِّى : المَخيم ، مفعل ، لعدم « م خ م » وعِزّة باب « قَلِق ».
* وحكى أبو حنيفة : خامت الأرض : تخِيم خَيَمانا ، وزعم أنه مقلوب من « وخمت » ، وليس كذلك ، إنما هو فى معناه لا مقلوب عنه.
__________________
(١) البيت للهذلى جنادة بن عامر فى شرح أشعار الهذليين ص ٢٣١ ؛ ولسان العرب (خيم) ؛ وتاج العروس (خيم).
(٢) البيت لأبى ذؤيب الهذلى فى شرح أشعار الهذليين (ص ١٦٦) ؛ ولسان العرب (خيم) ، (جوا) ، (نهى) ؛ وتاج العروس (خيم) ، (نهى) ؛ ويروى : (بصرى) بدلاً من (قصرى) ، (الجو) بدلاً من (الجر).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٥ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1441_almohkam-valmohit-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
