الخاء والذال والهمزة
[خ ذ أ]
* خَذئ له ، وخَذأ له ، يَخْذأ ، خَذْءاً ، وخَذَأ ، وخُذُوءاً : خَضع وانقاد ؛ وتركُ الهمز فيه لغة.
* والخَذأ ، مقصور : ضَعْف النفس.
مقلوبه : [ء خ ذ]
* الأخذ : خلاف العطاء.
وهو أيضاً : التناول.
أخَذه يأخذه أخذاً.
وإذا أمرت قلت : خذ ؛ وأصله : أُأْخذ ، فلما اجتمعت همزتان ، وكثر استعمال الكلمة حُذفت الهمزة الأصلية ، فزال الساكن ، فاستغنى عن الهمزة الزائدة ؛ وقد جاء على الأصل فقيل : أؤْخذ.
* والأخيذ : المأخوذ.
* والأخيذ : الأَسير.
* والأخيذة : المرأة تُسبى.
* والأَخيذة : ما اغتُصب من شىء فأخذ.
* وأخذه بذنبه : عاقبهُ ؛ وفى التنزيل : (فَكُلًّا أَخَذْنا بِذَنْبِهِ) [العنكبوت : ٤٠].
* وقوله عزوجل : (وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَها وَهِيَ ظالِمَةٌ ثُمَ أَخَذْتُها) [الحج : ٤٨] أراد : أخذتها بالعذاب ، فاستغنى عنه لتقدّم ذكره فى قوله : (وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ) وقوله عزوجل : (وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ) [المؤمن : ٥] ؛ قال الزجاج : معناه : ليتمكّنوا منه فيقتلوه.
* وآخذه : كأخذه ؛ وفى التنزيل : (وَلَوْ يُؤاخِذُ اللهُ النَّاسَ بِما كَسَبُوا) [فاطر : ٤٥].
* وأتَى العِراقَ وما أَخذ إخْذَه ، وذَهب الحجازَ وما أخذ إخْذَه ، ووَلى فلان مكة وما أخذ إخْذَها ؛ أى : ما يليها.
* وذَهب بنو فلان ومن أَخذ إخْذُهم وأخْذُهم. ولو كنت منَّا لأخذْتَ بإخْذنا ؛ أى بخلائقنا وزيّنا.
وقوله : أنشده ابن الأعرابىّ :
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٥ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1441_almohkam-valmohit-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
