البحث في المحكم والمحيط الأعظم
٢٥٩/٤٦ الصفحه ٨٧ : * (٣).
* ويُرْوى : ...
مَرْهُوبَةِ العاثورِ. ذهب يعقوب إلى أنه من عَثر
يَعْثُر : أى وقع فى
الشَّرّ ، ورواه أيضاً
الصفحه ٩٨ : فإنه لمَّا كان مُعاناً مُقْدَراً صار كأنَّ فِعْلَه لغيره. ألا تَرَى إلى
قول الله سبحانه : ( وَما
الصفحه ١٠٥ :
* وعُرُونةُ وعُرَنَة : مَوْضِعانِ.
* وعُرَناتٌ : موضعٌ دُون عَرَفاتٍ إلى أنْصَابِ الحَرَم ، قال
الصفحه ١١٤ : ؟
قيل : جازَ ذلك
لِتَصَوُّرِ معنى التَّعْفير بعد الجذْبِ وأنَّه إنما يصير إلى العَفَر الذى هو الترَابُ
الصفحه ١١٥ : (٢)
وَإذا جازَ أنْ
يُسَمَّى الجَذْبُ عَفْراً لأنه يصير إلى العَفْرِ ـ وقَدْ يُمكنُ ألَّا يَصيرَ الجذْبُ إلى
الصفحه ١٢١ :
* وَرَفَعَه إلى الحَكم رَفْعا ورُفْعانا ورِفْعانا : قَرَّبَهُ منه.
* والسَّيرُ المرفُوعُ : دُونَ
الصفحه ١٢٧ : الرُّوَادِ
تَحاجُزَ
الرِّىِّ ولمْ تَكادِى(٢)
(٢) حول الإخبار إلى المخاطبة ، ولو أراد
الصفحه ١٤٧ : : ( سَيْلَ الْعَرِمِ ) [ سبأ : ١٦ ] قيل : أضَافه إلى المُسَنَّاةِ أو
السَّدِّ ، وقيل : إلى الفَأرِ ، وله
الصفحه ١٤٨ : ، وقال ثعلب : العُمْرَى : أن يدفع الرَّجل إلى أخيه داراً فيقول له : هذه لك عُمْرَك أيُّنا مات دُفِعَتِ
الصفحه ١٤٩ :
المصدرُ من كلّ ذلك
كالرُّجْعَى.
* وعُمْرِيُ الشجَرِ : قديمُهُ ، نُسِبَ إلى العُمْر ، وقيل : هو
الصفحه ١٥٣ : أنْ تَقتُلوا مَن تَعمَّرا(٣)
قيل : معنى «
مَنْ تَعَمَّرا » : انتسبَ إلى بنى عَمْرِو بن الحارث
الصفحه ١٧١ : عتبة بن الحارث فى لسان العرب ( أله ) وهو لبنت عتيبة فى كتاب
الجيم ( ٣ / ٢٢٥ ) ؛ ولأم البنين بنت عتبة فى
الصفحه ١٧٣ : : تَزَوّجَ بعضُهم إلى بَعْضٍ.
* وبَعْلُ الشَّىْءِ : رَبُّهُ ومالِكُهُ.
* وبَعْلٌ والبَعْلُ جميعاً : صَنمٌ
الصفحه ١٧٧ : .
وكلُّه رَاجعٌ
إلى الوَسْمِ والعِلْمِ.
* والعالَمُ : الخَلْقُ كلُّه. وقيل : هو ما احتَواه بَطْنُ
الصفحه ١٧٨ : الواسعةُ.
* ورُبَّما
سُبَّ الرَّجُلُ فقِيلَ : يا ابْنَ العَيْلَمِ
، يَذْهَبُون إلى
سَعتِها