* والعِزّ : المطر الغَزيرُ. وقيل : مطر عِزّ : شديد كثير ، لا يمتنع منه سَهل ولا جبَل إلا أساله. وقال أبو حنيفة : العِزّ : المطر الكثير ، وأرض مَعزوزة : أصابها عِزّ من المطَر.
* والعُزَيزاء من الفَرَس : ما بين عُكْوته وجاعِرته. والعُزَيْزَاوان : عَصَبتان فى أصول الصَّلَوَيْن ، فُصلتا من العَجْب وأطراف الوَركين.
* وعَزْعَز بالغنم : زَجَرَها ، فقال لها : عَزْعَزْ.
* والعُزَّى : شجرة سَمُر كانت لغَطَفان ، تعبدُها من دون الله ، أراه تأنيث الأعَزّ.
* وعبد العُزَّى : اسم أبى لَهَب ، وإنما كَنَّاه الله عزّ وجلّ ، فقال : ( تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ ) [ المسد : ١ ] ، ولم يسمِّه ، لأن اسمه مُحال.
مقلوبه : [ ز ع ع ]
* زَعْزَع الشىء زَعْزَعة : حَرَّكه تحريكاً شديدا يريد إزالته عن مَثْبَته ، ليقلَعَه ، قال :
|
فو اللهِ لو لا اللهُ لا شَىْءَ غَيرُه |
|
لزُعْزِع من هذا السرير جوانبُهْ (١) |
ويُرْوَى : « ... لَوْلا اللهُ أنِّى أُرَاقِبُه ». وقد تَزَعْزَع ، وزَعْزَعتِ الريحُ الشجرة : كذلك وقوله : أنشده ثعلب :
|
ألا حَبذا رِيحُ الغَضَى حينَ زَعْزَعَتْ |
|
بقُضْبانِهِ بعدَ الظِّلالِ جَنُوبُ (٢) |
يجوز أن يكونَ زَعْزَعَتْ به لغة فى زَعْزَعَتْه ، ويجوز أن يكون عَدَّاها بالباء ، حيث كانت فى معنى دَفَعَتْ بها. والاسم من ذلك : الزَّعْزاع ، قال :
|
إلَّا بزَعْزَاعٍ يُسَلِّى هَمِّى |
|
يسْقُطُ منْهُ فَتخِى فى كُمِّى (٣) |
__________________
(١) البيت مروى بروايات عدة ، دون تحديد لقائلته. فهو بلا نسبة فى خزانة الأدب ( ١٠ / ٣٣٣ ) ؛ ولسان العرب ( زعع ) لكن رواية صدره : * فو الله لو لا الله تخشى عوقبه *.
وأخرج مالك فى موطئه ـ كما فى تفسير ابن كثير ( ١ / ٢٧٠ ) ؛ والدر المنثور ( ١ / ٤٨٧ ) ـ عن عبد الله بن دينار قال : خرج عمر بن الخطاب من الليل يسمع امرأة تقول ، وذكر بيتين الثانى لفظه :
|
فوالله لولا الله أنى اراقبه |
|
لحرك من هذا السرير جوانبه |
وأخرج ابن إسحاق وابن أبى الدنيا ـ كما فى الدر المنثور ـ عن السائب بن جبير مولى ابن عباس وكان قد أدرك أصحاب النبى صلىاللهعليهوسلم قال : ما زلت أسمع حديث عمر أنه خرج ذات ليلة يطوف بالمدينة وكان يفعل ذلك كثيراً إذ مرَّ بامرأة من نساء العرب مغلقة بابها وهى تقول ... وذكر أبيات منها هذا البيت وفيه ( لحرك ) بدلاً من ( لزعزع ). وهو فى ابن كثير معزوّا لابن إسحاق وعنده ( لنقض ) بدلاً من ( لزعزع ).
(٢) البيت بلا نسبة فى لسان العرب ( زعع ) ؛ وتاج العروس ( زعع ). ويروى : « ريح الصبا » بدلاً من « ريح الغضى ».
(٣) الرجز للدهناء بنت مسحل فى لسان العرب ( فتخ ) ، ( زعع ) ؛ وتاج العروس ( فتخ ) ، ( زعزع ) ؛ وبلا نسبة فى مقاييس اللغة ( ٤ / ٤٧٠ ) ؛ وتهذيب اللغة ( ٧ / ٣٠٩ ).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ١ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1424_almohkam-valmohit-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
