البحث في المحكم والمحيط الأعظم
٢٨٠/١ الصفحه ٣٦ : حُداء بك إليه. فَرُدْ (٨) بدائعَ زَهرَه ، ورِدْ (٩) مَشارِعَ نَهَرِه ، وتمشّ فى بساتينه ، وقلِّب طرفَك
الصفحه ٥ :
بالسداسىّ. ووضع فيه ألفاظاً أعجمية وأسماء أصوات. وذلك أمر لا يوافقه عليه
الصرفيون ، إذ يذهبون إلى
الصفحه ٣٤٢ : : ذهَبْت به إلى العُجْمة.
* وقالوا :
حروف المُعْجَم ، فأضافوا الحروف إلى المُعْم. « فإن سأل سائل فقال
الصفحه ٥٢٦ :
* ونَزَع الإنسانُ والبعيرُ إلى وَطَنِه يَنزِع
نِزَاعًا ونُزُوعًا : حَنَّ. وهو نَزُوع ، والجمعُ
الصفحه ٣٥٧ : الثلاثة إلى العَشَرة ، فالهاء تلحق فيما واحده مذكَّر ، وتحذف مما واحده
مؤنث ، فإذا جاوزتَ العَشَرة فى
الصفحه ٤١٩ : ، كالقِراض.
* واسْتَبْضَعَ الشىءَ : جعله بِضاعَته. وفى مثَل « كمُسْتَبْضعِ
التَّمْرِ إلى هَجَرَ
». قال
الصفحه ١١٦ : إلى عِضَه : عِضَوِىّ
وعِضَهِىّ. فأمَّا قولهم عِضاهىّ فإن كان منسوباً إلى عِضَهٍ
، فهو من شاذّ النسب
الصفحه ٣١٧ : ، ومَرْجِعَة : انصرف. وفى التنزيل : ( إِنَّ إِلى رَبِّكَ
الرُّجْعى ) [ العلق : ٨ ]. وفيه : ( إِلَى اللهِ
الصفحه ٣٢٠ : ، ولم يفسَّره. وعندى أنه ما تَعُود به على
صاحبها من غَلَّة.
* وأرْجَع يده إلى سيفه ليستلَّه ، أو إلى
الصفحه ٣ : يراودنى ويراود غيرى من الباحثين كذلك ، لا سيما كلما
تطلع المرء إلى البحث عن لفظة من غريب العربية ، فيقلب
الصفحه ٢٩ : كن أنتَ الحَفِىَّ بنا ، والوَلِىَّ فى الحَيْطة لنا ،
هادِيَنا إلى أفضل ما يُعْتَمد ، ومُسَدِّدَنا إلى
الصفحه ٩٢ : . واستعمل بعض
الشعراء العَلَ فى الإطعام ، وعدَّاه إلى مفعولين ، أنشد ابن الأعرابىّ
:
فباتُوا
الصفحه ١٧٠ : : القَعَد : الذين لا يَمْضون إلى القتال ، وهو اسم للجمع ، وبه
سُمِّى قَعَدُ الحَروريَّة.
* ورجل قَعَدىّ
الصفحه ١٧٦ : ، وأدْقع : أسفَّ إلى مَدَاقِّ الكَسْب.
* ودَقَعَ دَقْعاً ودُقُوعاً ، ودَقِع دَقَعاً ، فهو دَقِع
الصفحه ٤١٥ :
اللفظ : كلُّ الذى يَعِدُكم. فالجواب : أن هذا باب من النظر ، يذهب فيه
المناظر إلى إلزام حُجَّته