فَعَلَ يَفْعَلُ ، بالفتح
ع
[ وَدَعَ ] : يقال : دع هذا : أي اتركه ؛ ولم يُجز سيبويه وَدَعَ ، وقال : استغنوا عنه بِتَرَك ، وأجاز بعضهم أن يقال : وَدَعَه ودعاً : إِذا تركه. وأنشد (١) :
|
ليت شِعري عَنْ خليلي ما الَّذي |
|
غالَهُ في الحبِّ حتّى ودَعَهْ |
همزة
[ وَدأ ] : يقال : ودأ عليه الأرضَ ، مهموز : إِذا سوّاها وواراه فيها.
فَعُل يَفْعُل ، بالضم
ع
[ وَدُعَ ] دعةً : إِذا استراح ، وترك الاضطراب للسفر والغزو ونحوهما.
ورجلٌ وادع.
ويقال : نال المكارمَ وادعاً : أي نالها من غير كلفة ، ومنه : اشتقاق وادعة.
الزيادة
الإِفعال
ح
[ الإِيداح ] : أودحت الإِبلُ ، بالحاء : إِذا سمنت ، عن الكسائي.
وأودح (٢) الكبشُ : إِذا لم يَنْزُ.
وحكى بعضهم : أودح الرجل : إِذا أقَرَّ ولم يُنكر.
س
[ الإِيداس ] : أودست الأرضُ : إِذا أخرجت نباتها.
ع
[ الإِيداع ] : أودعه وديعةً. قال
__________________
(١) أنشده اللسان ( ودع ) لأبي الأسود الدؤلي ؛ وهو غير منسوب في المقايس : ( ٦ / ٩٦ ).
(٢) في الأصل ( س ) : « ووادح الكبش » ولعله تصحيف لا يقبله السياق فصححناه من ( ل ١ ) و ( ت ).
![شمس العلوم [ ج ١١ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1423_shams-alolom-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
