وكان ذو ثَعلبان على دين النصارى. قال سيف (١) :
|
خَيَّمْتُ في لجج البحار فلم يكن |
|
للناس غير ترجُّم الأخبارِ |
|
قالوا ابن ذي يزنٍ يسير إِليكمُ |
|
فحَذارِ منه ولات حين حذارِ |
|
والعام عام قفوله ولعله |
|
نابت عليه نوائب الأقدارِ |
|
حتى إِذا أمنوا المغار عليهم |
|
وافيتُ بين كتائب الأحرارِ |
|
ما زلْتُ أقتل فلَّهم وشريدهم |
|
حتى اقتضيت من العبيد بثاري |
__________________
(١) أبيات سيف في شرح النشوانية : (١٥٢).
٣٢٦
![شمس العلوم [ ج ١١ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1423_shams-alolom-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
