قال جمهور العلماء : الوليمة مستحبة ، وعن بعضهم إِنها واجبة.
ي
[ الوليَّة ] : البرذعة ، لأنها تلي ظهر الدابة ، ويقال : هي التي تكون تحت البرذعة ، والجميع وَلايا.
وفي الحديث : « نهى النبي عليهالسلام أن يُجْلَس على الوَلايا ، أو يُضطجع عليها » (١). قيل : إِنما نهى عن ذلك كراهةً لعرقها ؛ ودبرها ، أو خشية أن تقمل البراذع ، أو يعلق بها ما يضر بالدواب من شوكٍ وحصىً ونحو ذلك.
قال أبو زبيد يصف إِبلاً تسمو برؤوسها (٢) :
|
كالبلايا رؤوسها في الوَلايا |
|
ما نحاتِ السَّمومِ حُرَّ الخدود |
البلايا : الإِبل كانت تعقل عند قبر صاحبها ، وتقور براذعُها فتجعل في أعناقها ثم لا تُعْلف ولا تُسقى حتى تموت.
فَعَلى ، بفتح الفاء والعين
ق
[ الوَلَقى ] ، بالقاف : عَدْوٌ فيه نزوٌ ـ يقال : ناقة تعدو الولَقي.
فَعْلان ، بفتح الفاء
هـ
[ الوَلْهان ] في الحديث : اسم شيطان يولعُ الإِنسانَ بكثرة الغَسل في الوضوء.
__________________
(١) الحديث في غريب الحديث : ( ١ / ٤٢٣ ـ ٤٢٤ ) ؛ النهاية : ( ٥ / ٢٣٠ ).
(٢) أنشده اللسان ( ولي ) بدون نسبة.
![شمس العلوم [ ج ١١ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1423_shams-alolom-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
