ع
[ الوَصَع ] : طائر صغير مثل العصفور.
وفي الحديث « أنه ليتواضع لله ، عزوجل ، حتى يصير مثل الوَصَع » (١) ، والجميع الوُصْعان.
و [ فَعَلة ] بالهاء
ي
[ الوَصاة ] : الوصية. قال رجلٌ من فَقْعَس يوصي ابنه :
|
يا سعد إِمّا أهلكنَّ فإِنني |
|
أوصيك إِنَّ أخا الوصاة الاقربُ |
|
لا تتركن أباك يعثر خلفهم |
|
تعِباً يُجَرُّ على اليدين ويُنكَبُ |
|
ولعل لي مما تركت مِطيةً |
|
في الهام أركبها إِذا قيل اركبوا |
وذلك أن بعض العرب كانوا يقرّون بالبعث ، ويزعمون أن من نُحرت ناقته على قبره حُشر عليها ، ومن لم يفعل ذلك حُشر ماشياً ، فكانوا يربطون الناقة أو الفرس على قبر الميت ويمنعونها من العلف والماء حتى تموت. وهي تسمى البلية.
ومما ذهبت واوه فعوِّض هاء ، بالكسر
ف
[ الصِّفَة ] : ما يدل على الموصوف دلالة إِفادة.
ل
[ الصِّلَة ] : الوصل. وفي الحديث عن
__________________
(١) هو الحديث المرفوع « أن إِسرافيل له جناح بالمشرق وجناح بالمغرب ، والعرش على جناحه ، وانه ليتضاءل الأحيان لعظمة الله تبارك وتعالى حتى يعود مثل الوَصَع » : ( غريب الحديث : ٢ / ٦٤ ؛ النهاية : ٥ / ١٩١ ).
![شمس العلوم [ ج ١١ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1423_shams-alolom-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
