|
إِذا ما نعسنا نعسة قلت غننا |
|
بخرقاء وارفع من هفيف الرواحل |
م
[ همَ ] : الهميم : الدبيب.
ن
[ هنَ ] : الهنين : البكاء. قال (١) :
لما رأى الدار خلاءً هنّا
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ش
[ هشَ ] : الشيءُ هشاشة ، بالشين معجمة : أي صار هشاً.
وهشّ له : أي ارتاح.
الزيادة
الإِفعال
ب
[ الإِهباب ] : أهبّه من نومه : أي أنبهه.
د
[ الإِهداد ] : أهدَّ الرجلُ : إِذا اشتد وقوي.
ل
[ الإِهلال ] : أهل الهلالُ : إِذا رُئي.
وأهلّه القومُ. وفي الحديث : « قدم رجلان على النبي عليهالسلام في مدخل رمضان ، فقال : أمسلمان أنتما؟ قالا : نعم. قال : آهللتما؟ قالا : نعم. فأمر الناسَ فصاموا » (٢) قال مالك والثوري والأوزاعي
__________________
(١) أنشده في المقاييس ( هن ) : ( ٦ / ١٥ ) ، واللسان ( هنن ) وبعده : وكاد ان يظهر ما اجنا.
(٢) الحديث بمعناه عن ابن عباس عند أبي داود في الصوم ، باب : في شهادة الواحد على رؤية هلال رمضان رقم : (٢٣٤٠ و ٢٣٤١) وابن ماجه في الصيام ، باب : ما جاء في الشهادة على رؤية الهلال ، رقم : (١٦٥٢) ، وانظر : الشافعي ( الأم ) : ( ٢ / ١٠٣ ) ؛ الموطأ : ( كتاب الصيام ) : ( ١ / ٢٨٦ ) ؛ البحر الزخار : ( ٢ / ٢٣٧ ) ؛ النهاية : ( ٥ / ٢٧١ ) ؛ الفائق : ( هلل ) ( ٤ / ١١٠ ).
![شمس العلوم [ ج ١٠ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1422_shams-alolom-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
