الصفحه ٢٦٨ : وَلُؤْلُؤاً )(١) : قرأ نافع وعاصم بالنصب في « الحج » و « الملائكة »
ووافقهما يعقوب على الذي في الحج لا غير
الصفحه ٢٨٥ :
د
[
اللُّبَد ] : الكثير ، يقال
: مال لُبَد ، قال الله تعالى : ( مالاً لُبَداً )(٢) ، وقرأ ابن عامر : كادوا
الصفحه ٢٨٨ : عَنْهُما
لِباسَهُما )(١).
ويقال : إِن لباس التقوى : الحياء في قوله تعالى : ( وَلِباسُ التَّقْوى )(٢) قرأ
الصفحه ٢٩٤ : فِيها
أَحْقاباً )(١) وقرأ الأعمش
وحمزة ويعقوب : لبثين بغير ألف ، والباقون بالألف.
د
[
لبِد ] : قال
الصفحه ٣٢١ :
د
[
لَحَد ] بمعنى ألحد : أي مال وجار ، وقرأ الأعمش وحمزة والكسائي : لسان
الذي يَلْحَدُونَ إليه
الصفحه ٣٣٤ : . وحكى أبو بكر عن عاصم تسكين
الدال في قوله : من لَدْ
(١) وتخفيف النون. وقرأ نافع بتخفيف النون « لَدُني
الصفحه ٣٣٧ : . وقد يكون الذي
اسماً للجميع في لغة
بعضهم. ويروى في قراءة عبد الله ، والذي
جاؤوا بالصدق وصدقوا
به
الصفحه ٣٤٥ : .
ن
[
اللِّسن ] : اللغة ، يقال :
لكل قوم لِسْنٌ يتكلمون بها : أي لغة ، وقرأ بعضهم قولَه تعالى ( إِلَّا بِلِسانِ
الصفحه ٣٦٣ : ] : الاسم من اللعن
، قال الله تعالى : ( أَنْ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ )(١) قرأ ابن عامر وحمزة
الصفحه ٣٧٤ : فِيها
لاغِيَةً )(٣).
وقيل : اللاغية
ذو اللغو والباطل ، قرأ
__________________
(١) في الأصل
الصفحه ٣٧٥ :
ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بالياء مضمومة ، ورفع « لاغيةٌ » على ما لم يسمّ
فاعله. وقرأ نافع بالتا
الصفحه ٣٧٦ :
تَأْثِيمٌ )(٢) قرأ أبو عمرو
وابن كثير ويعقوب بالفتح بغير تنوين والباقون بالرفع والتنوين.
واللَّغْوُ من
الصفحه ٣٩٥ : .
ف
[
لقِف ] الشيءَ : إِذا
أخذه وابتلعه ، وقرأ حفص عن عاصم : ( فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ
ما يَأْفِكُونَ
الصفحه ٣٩٧ : ء فلقيه ، قال الله تعالى : ( وَيُلَقَّوْنَ فِيها
تَحِيَّةً وَسَلاماً )(٣) وقرأ ابن عامر
كتابا يلقّاه
الصفحه ٣٩٨ : : ( يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ
السَّيَّارَةِ )(٣) ، وقرأ الحسن
ومجاهد وقتادة « تلتقطه
» بالتاء معجمة من فوق
، وهي محمولة