« أنه ما سكن حُبُّ الدنيا قلبَ عبدٍ إِلا التاط منها بثلاثٍ : شُغْلٍ لا ينفك عَناه ، وفقرٍ لا يدرك غناه ، وأملٍ لا ينال منتهاه » (١).
اللفيف
ي
[ الالتواء ] : لوّاه فالتوى.
والتوى عن الأمر : أي لوى.
الاستفعال
ط
[ الاستيلاط ] : يقال استلاط ولداً ليس له : أي استلحقه.
ومما جاء على أصله
ح
[ الاستلواح ] : استلوحت الحُمُر : إِذا عطشت.
التفعُّل
ث
[ التلوّث ] والالتياث : الإِبطاء.
م
[ التلوُّم ] : التمكث والانتظار ، وفي حديث (٢) علي ، رضياللهعنه : « يتلوم الجُنُب إِلى آخر الوقت ، فإِن وجد الماء اغتسل وصلى ، وإِن لم يجد تيمّم وصلى ». قال الشافعي ، ومن وافقه : طَلَبُ الماء للوضوء واجب. وقال أبو حنيفة وأصحابه : هو مستحب.
__________________
(١) الحديث في النهاية لابن الأثير : ( ٤ / ٢٧٧ ) بلفظ « من أحب الدنيا التاط منها بثلاث : شُغْلٍ لا ينقضي ، وأملٍ لا يُدرك ، وحرصٍ لا ينقطع ».
(٢) الحديث في النهاية لابن الأثير : ( ٤ / ٢٧٨ ) ؛ وانظر الأم للشافعي : ( ١ / ٥٨ ).
![شمس العلوم [ ج ٩ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1412_shams-alolom-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)