سال لُعابه ، قال أعرابي في صفة ابنه : إِذا نكلم سال لعابه : أي هو لا يتهيب ففمه رطب ، والجبان الحصِر إِذا تكلم جفّ ريقه في فمه. والعرب تُمدح بكثرة الريق عند المناظرة والخطب والحرب لأنه يدل على الشدة والقوة.
ولُعاب النحل : العسل.
ولُعاب الشمس : السراب. ويقال : هو الذي يُرى في شدة الحر مثل نسج العنكبوت.
ق
[ اللُّعاق ] : يقال : إِن اللعاق ما يبقى في الفم من الطعام.
فَعُول
ق
[ اللَّعوق ] : الذي يُلعَق من دواء ونحوه.
ويقال : إِن اللعوق أيضاً : القليل من الزاد ، يقال : ما معنا إِلا لعوق.
فَعِيل
ن
[ اللعين ] : الملعون ، ويقال للذئب : لعين ، قال الشماخ (١) :
|
ذعرْتُ به القطا ونفيْتُ عنه |
|
مَقام الذئب كالرجلِ اللعينِ |
( أي : ذَعَرَ القطا بالفرس ونفى عن الموضع مقام الذئب اللعين كالرجل المقدام ) (٢) ، أي مقام الذئب اللعين كالرجل.
الرباعي
فَعْلَل ، بالفتح
مظ
[ لَعْمَظ ] : رجل لعمظ ، بالظاء
__________________
(١) ديوان الشماخ ط. دار المعارف : (٣٢١) ؛ اللسان ( لعن ).
(٢) ما بين قوسين ليس في ( ل ١ ) ولا في ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ).
![شمس العلوم [ ج ٩ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1412_shams-alolom-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)