قال (١) :
فألقى التهامي منهما بلَطَاتِهِ
الزيادة
مِفْعَل ، بكسر الميم
ي
[ المِلطَى ] من الشجاج : السِّمحاق ، وهي التي بينها وبين العظم قِشرة رقيقةٌ ، و
في الحديث : « المِلطى بدمها » (٢) ، قال أبو عبيدة : معناه : أنه يقضى بدمها حين يشج صاحبها من قصاص أو أرش ، ولا ينظر إِلى ما يحدث فيها بعد ذلك من زيادة أو نقصان.
وقال بعضهم : هي الملطاءة ، بالمدِّ.
و [ مِفْعالة ] ، بالهاء
ي
[ الملطاة ] : لغة في الملطى.
مِفْعال
س
[ الملطاس ] : الصخرة العظيمة العريضة ، وبعضهم يسمي الخُفَّ العريض من أخفاف الإِبل : ملطاساً.
فاعِلة
همزة
[ اللاطئة ] ، مهموز : خرّاج يخرج بالجسد.
__________________
(١) صدر بيت لابن أحمر ، ديوانه : (١٧٤) ، وعجزه :
واحلط هذا لا اريم مكانيا
(٢) الحديث في غريب الحديث : ( ١ / ٤١٠ ) وبه شرحه لأبي عَبيد ، وهو في المقاييس ( لطا ) : ( ٥ / ٢٥١ ) كلاهما عن أبي عُبيد ( القاسم بن سلام الهروي ت ٢٢٤ ه ) صاحب غريب الحديث ، وليس ( أبو عبيدة ) فلعله وهم أو زلة قلم من الناسخ.
![شمس العلوم [ ج ٩ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1412_shams-alolom-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)