و [ فِعال ] ، بكسر الفاء
م
[ اللجام ] : معروف ، قال علي بن أبي طالب في همدان :
|
(هم ركبوا الخيلَ العُراب فأحكموا) (١) |
|
وهم بدعوا للناس كلَ لجام |
و اللجام : سمة من سمات الإِبل من الخدين إِلى أسفلِ صفحتي العنق ، والجميع : فيهما لُجُم.
ن
[ اللِّجان ] في النوق كالحِران في الخيل.
فَعُول
ن
[ اللجون ] من النوق كالحرون من الخيل ، قال (٢) :
|
فما وجدت بمثلك ذاتُ غرب |
|
حَطُوطٌ في الزمامِ ولا لجون |
فَعِيل
ن
[ اللَّجِيْن ] : الورق يضرب حتى يتلجَّن ، قال الشماخ (٣) :
|
وماء قد وردت لِوَصْلِ أروى |
|
عليه الطيرُ كالورق اللَّجين |
وفي حديث النبي عليهالسلام في ذكر الأراك والسَّلم : « إِذا أخلف كان لَجيناً(٤)
__________________
(١) ما بين قوسين ليس في ( ل ١ ) ولا في ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ).
(٢) البيت للنابغة كما في اللسان ( لجن ) ، وله في ديوانه قصيدة على هذا الوزن والروي وليس البيت فيها.
(٣) ديوانه : (٣٢٠) واللسان ( لجن ) ؛ وهو غير منسوب في المقاييس : ( ٥ / ٢٣٥ ).
(٤) الحديث لم نعثر عليه بهذا اللفظ.
![شمس العلوم [ ج ٩ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1412_shams-alolom-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)