الصفحه ١٥٨ : الإِمامين الجليلين
الحسن الجلال وابن الأمير لها في ضوء النهار : ( ٢ / ٨٠٠ ) وحاشيته والأم للإِمام
الشافعي
الصفحه ١٦٩ : ويكفِّر الإِعطاء ، وكذلك عن الحسن. وعنه أيضاً جزم الراء ،
وقرأ ابن عباس بالتاء وجزم الراء : أي تكفر
الصفحه ١٧٥ : ، كما تسبُّ البليد بالحمار ، قال :
خالِقِ
الناسَ بخُلْق حسن
لا تكن كلباً
على
الصفحه ١٨٨ : غيره. وقال الجمهور : يجوز أكل الجارح المعلَّم من كلب وغيره. وقال النخعي والحسن وابن حنبل وإِسحاق : صيد
الصفحه ١٩١ : .
الفَعْللة
ثم
[
الكلثمة ] : يقال : امرأة مكلثمة ، بالثاء معجمة بثلاث : أي حسنة الوجه ذات وجنتين
الصفحه ٢٠٢ : .
__________________
(١) عجز بيت
للطرمّاح من قصيدة في ديوانه تحقيق د. عزّة حسن : (٤٧٥) ، وصدره :
عواسف اوساط الجفون
يسقنه
الصفحه ٢٣٣ : رأسه.
ف
[
التكويف ] : كوّف الرجلُ : إِذا أتى الكوفة.
وكوّف كافاً حسنة : أي كتبها.
م
[
التكويم
الصفحه ٢٣٨ : .
و [
فِعْلة ] ، بالهاء
ل
[
الكِيلة ] : يقال : هو حسن الكيلة ، من الكَيْل.
ن
[
الكِينة ] : يقال : بات
الصفحه ٢٧٢ : تعالى : ( أَكْلاً لَمًّا )(٢)
قال الحسن : أي سَفًّا
يخلطون الحلال بالحرام.
وكتيبة ملمومة : أي مجتمعة
الصفحه ٢٩٠ :
المعمَّرين ومن الفصحاء والأجواد. وأسلم وحَسُن إِسلامه ، ولم يقل في الإِسلام
شعراً قط ، واعتاض منه القرآنَ
الصفحه ٣٣٥ : الحسن بن علي على أبيه حين أراد العراق أن
يرجع فقال علي (١) : « والله لا أكون مثلَ الضَّبُع تسمَع اللدم
الصفحه ٣٣٩ : التلذّع : حسن السير وخفته. قاله الشيباني.
الصفحه ٣٦٩ :
س
[
لعِس ] : اللَّعْس : لونٌ حسن في الشفة يضرب إِلى السواد ، يقال : شفة لعساء وامرأة
لعسا
الصفحه ٣٧١ : « المتلاعنان
لا يجتمعان » (١) وهذا قول أبي يوسف وزفر ومالك وعطاء والزهري والثوري
والأوزاعي والشافعي والحسن بن
الصفحه ٣٩٨ : : ( يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ
السَّيَّارَةِ )(٣) ، وقرأ الحسن
ومجاهد وقتادة « تلتقطه
» بالتاء معجمة من فوق
، وهي محمولة