واللَّمَم : صغائر الذنوب ، قال الله تعالى : ( إِلَّا اللَّمَمَ )(١).
وقيل : اللَّمَمُ : الإِلمام بالمعصية من غير مواقعة ، وفي حديث أبي العالية (٢) : « اللمم ما بين الحدَّين حدِّ الدنيا وحدِّ الآخرة » ، قيل : يعني بحد الدنيا : ما يجب فيه الحد كالسرْق والزنا والقذف وشرب الخمر ، وحد الآخرة : كقتل النفس وأكل مال اليتيم ونحو ذلك مما أوجب الله فيه العذاب في الآخرة ، فأراد أن اللمَمَ الصغائر بين هذين الحدين.
و [ فُعَلة ] ، بضم الفاء بالهاء
ج
[ اللُّجَجَة ] : رجل لُجَجَة : أي لجوج.
الزيادة
مَفَعْلة ، بالفتح
ص
[ المَلَصّة ] : أرض ملَصَّة : كثيرة اللصوص.
و [ مُفْعِلة ] ، بضم الميم
وكسر العين
م
[ المُلِمَّه ] : النازلة من نوازل الدهر.
مِفْعَل ، بكسر الميم
ز
[ المِلَزّ ] : رجل مِلَزٌّ : أي شديد الخصومة ، قال رؤبة (٣) :
ولا أمرؤ ذو جدلٍ مِلَزٌّ
__________________
(١) سورة النجم : ٥٣ / ٣٢.
(٢) الحديث في النهاية لابن الأثير : ( ٤ / ٢٧٣ ).
(٣) ديوانه : (٦٣) ، وأنشده له اللسان ( لزز ).
![شمس العلوم [ ج ٩ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1412_shams-alolom-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)