البحث في شمس العلوم
١٨٤/١٢١ الصفحه ٤١٦ : ؛ وذكر المحقق في الحاشية أن صاحب الأغاني : (
١٨ / ٩٤ ) نسبهما إِلى عبد الله بن سالم الخياط الذي كان يمدح
الصفحه ٤١٨ : : الكتاب
بالجائزة ؛ ووصل طرفة إِلى عامل البحرين فقتله ، فقال المتلمس (٢)
من مبلغ
الشعراء عن
الصفحه ٤٢٠ : (٢) :
تيممتُ لِهْباً
أبتغي العلم عنده
وقد صار علم
القائفين إِلى لِهْبِ
فَعَلٌ
الصفحه ٤٢١ : ء
و
[
الأُلهية ] : من اللهو.
مَفْعَل
، بالفتح
م
[
مَلْهَم ] : اسم موضع ، قال
(٢) :
يا هل أريك
الصفحه ٤٢٣ :
جنبه الحِمْلُ الثقيل فيورثه داءً في رئته.
ع
[
اللهيع ] : المترسل إِلى
كل أحد.
ف
[
اللهيف
الصفحه ٤٢٧ : ولهاعةً ، فهو
لَهِعٌ ولهيع : إِذا استرسل
إِلى كل أحد.
ويقال : اللهِع : الفاتر المسترخي.
ق
[
لَهِقَ
الصفحه ٤٢٨ : الله تعالى : ( فَأَلْهَمَها
فُجُورَها وَتَقْواها ) : (٢) أي عرَّفها الخيرَ والشرَّ.
و
[
الإِلها
الصفحه ٤٢٩ : ما في الضرع : إِذا استوفاه. قال ابن أحمر (١) :
وأعلم أنني
سأُردُّ يوماً
إِلى
الصفحه ٤٣٧ : لَكانَ خَيْراً لَهُمْ )(٢) وكقوله : ( لَلَبِثَ فِي
بَطْنِهِ )(٣) وكقوله : ( لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما
الصفحه ٤٣٩ : . وعن ابن عباس وابن مسعود
وابن عمر أنهم قرؤوا فطلقوهنَّ قبل عدَّتهن (٤).
وتكون بمعنى «
إِلى » كقوله
الصفحه ٤٤١ :
يقول ، ومَنْ : مبتدأ ، والخبر محذوف : أي يقول لمن ضَرُّه أقرب من نفعه
إِلهٌ.
وفي اللامات
أقوال
الصفحه ٤٤٨ : : شهادة أن لا إِله إِلا الله.
م
[
الإِلامة ] : ألامَ الرجلُ :
إِذا أتى بما يُلام عليه ، قال الله تعالى
الصفحه ٤٥١ : ء.
م
[
التلوُّم ] : التمكث
والانتظار ، وفي حديث (٢) علي ، رضياللهعنه : « يتلوم الجُنُب إِلى آخر الوقت ، فإِن وجد
الصفحه ٤٦٤ : : أي منسوبٌ إِلى اللؤم.
فَعّال
، بفتح الفاء وتشديد العين
ل
[
اللأَل ] : صاحب اللؤلؤ.
فُعَال
الصفحه ٤٦٥ :
على لأوائهن كان (١) له حجاباً من النار » (٢)، قال زهير (٣) :
ومرهق
النيران يحمد في ال