و [ فُعَالة ] ، بضم الفاء ، بالهاء
ح
[ الكُساحة ] : ما يُكسح من البيت.
فِعَال ، بالكسر
و
[ الكساء ] : معروف.
ويقال : إِن الكساء : اللبن الذي علته دُواية في قول القائل (١) :
|
فباتَ له دون الصَّبَا وهي قَرَّةٌ |
|
لحافٌ ومصقولُ الكساءِ رقيقُ |
و الكسائي ، منسوب : لقب علي بن حمزة الكوفي الأسدي ، أحد أئمة القراءة.
فِعْلَى ، بكسر الفاء
ر
[ كِسرى ] : الأكاسرة ، سمةٌ لملوك الفرس ، واحدهم : كسرى ، جمع على غير قياس ، وكان القياس : كسرى وكِسْرُون ، مثل : عيسى وعِيْسون.
قال أبو عمرو بن العلاء : والنسبة إِليه كسريّ وكسروي ، وقال بعضهم : هو كَسْرى بفتح الكاف ، ويقال : إِنهما لغتان ، قال عدي بن زيد (٢) :
|
أين كسرى كسرى الملوك أنوشر |
|
وان أم أين بعده سابورُ |
( هكذا روى أبو عمرو بن العلاء ويونس النحوي. ويروى : « أبو ساسان » ، كناه عديّ على عادة العرب في التعظيم بالكنى ، لأن الكنى للعرب لا لغيرهم. وقد ادعى بعض الفرس أنهم كانوا
__________________
(١) هو عمرو بن الأهتم كما في اللسان ( كسا ) من قصيدته في المفضليات : ( ١ / ١٢٣ ـ ١٢٥ ) ؛ وانظر شرح المفضليات : ( ١ / ٦٠٩ ) والبيت غير منسوب في المقاييس : ( ٤ / ١٧٨ ).
(٢) البيت من قصيدة له في الشعر والشعراء : (١١١) ، والأغاني : ( ٢ / ١٣٨ ـ ١٣٩ ).
![شمس العلوم [ ج ٩ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1412_shams-alolom-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)