فِعَال ، بكسر الفاء
و
[ الغِشاء ] : الغطاء.
و [ فِعَالة ] ، بالهاء
و
[ الغِشاوة ] : الغشاء ، قال الله تعالى : ( وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ )(١) : أي كأنهم لشدة كفرهم قد غطى على أبصارهم. وقرأ الحسن « غُشاوة » بضم الغين. وقرأ بعضهم « غَشاوة » بالفتح ، وهي لغات جائزة وأجودها بالكسر.
فَعُول
م
[ الغَشُوم ] : الظلوم ، وفي الحديث (٢) : « سلطان غشوم خير من فتنة تدوم ».
ويقال : الحرب غشوم : لأنها تصيب غير جانيها.
الملحق بالخماسي
فَعَلْعَل ، بالفتح
م
[ الغَشَمْشَم ] : الرجل الذي لا يثنيه شيء عمّا يريد ، قال عمرو بن معدي كرب :
|
غشمشما شائك الأنياب ذا لِبَدٍ |
|
في فيه سمُّ المنايا لِلعِدا نُقِعا |
يعني نفسه.
__________________
(١) سورة البقرة : ٢ / ٧ وذكر الشوكاني قراءة الكسر والفتح ولم يذكر قراءة الضم ، فتح القدير : ( ١ / ٣٩ ).
(٢) لم نعثر عليه بهذا اللفظ.
٩٢
![شمس العلوم [ ج ٨ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1411_shams-alolom-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
