فُعْلُل ، بالضم
فذ
[ القُنْفُذ ] : معروف ، وقد تفتح الفاء أيضا ، وفي الحديث : « نهى النبي عليهالسلام عن أكل القنفذ » (١). ( قال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم : يكره أكله. وقال الليث والشافعي : لا بأس به ) (٢).
و [ فِعْلِل ] ، بالكسر
طر
[ القِنْطِر ] : الداهية.
فِعْلال ، بكسر الفاء
طر
[ القِنطار ] : يقال : إن القنطار ملء جلد ثور ذهبا أو فضة. وعن معاذ : هو ألف ومئتا أوقية. وقيل : هو أربعون أوقية. وقيل : هو سبعون ألف دينار. وقيل : هو ألف دينار ومئتا دينار. كذا روى الحسن عن النبي عليهالسلام. وعلى جميع ذلك يفسر قول الله تعالى : ( مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ )(٣) قيل : الباء بمعنى « على ». وقيل : الباء لإلصاق الأمانة ، دخلت كما دخلت في قوله : ( وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ )(٤).
__________________
(١) هو من حديث ابن عمر عند أبي داود في الأطعمة ، باب : في أكل لحم الحبارى ، رقم : (٣٧٩٩) وأحمد في مسنده : ( ٢ / ٣٨١ ) وفيه أن ابن عمر سئل عن أكل القنفذ فتلا الآية « قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً » [ الأنعام : ٦ / ٤٥ ] فذكر له شيخ عنده أنه سمع أبا هريرة يقول : إنه صلىاللهعليهوسلم قال عن القنفذ : « خبيثة من الخبائث » فقال ابن عمر : ان كان قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم هذا فهو كما قال ما لم ندر.
(٢) ما بين قوسين ساقط من ( ل ١ ) ؛ وانظر الأم : ( ٢ / ٢٧١ ).
(٣) آل عمران : ٣ / ٧٥. والعبارة قلقة في ( ل ١ ) وفيها حذف.
(٤) الحج : ٢٢ / ٢٩.
![شمس العلوم [ ج ٨ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1411_shams-alolom-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
