الفقهاء : إن كان المسروق قائما بعينه بعد القطع وجب رده إلى صاحبه ، وإن كان مستهلكا وقطع السارق ؛ فعند أبي حنيفة ومن وافقه : لا ضمان عليه. وقال مالك : لا يجتمع القطع والضمان. وقال الشافعي : يجتمعان. وعن محمد : عليه الضمان فيما بينه وبين الله تعالى.
و
[ غَرِي ] بالشيءِ : إذا أولع به غَراء.
وغَرِي : إذا تمادى في غضبه.
والغَرْي : الحسن ، يقال منه : غرٍ.
فعُل ، يفعُل ، بالضم
ض
[ غَرُض ] : لحم غريض : أي طري.
الزيادة
الإفعال
ب
[ الإغراب ] : أغرب : إذا جاء بالغريب.
وأغرب الساقي : إذا اجتمع حوله غربٌ من الماء وهو ما ينصب عند البئر.
وأغرب الرجلُ : إذا اشتد وجعه.
والمُغرب : الأبيض الأشفار من الخيل وغيرها ، يقال : أغرب الفرس : إذا فشت غرته حتى تبيض أشفار عينيه ، وهو من عيوب الخيل ، لأنه يقال : إنه لا ينظر في الثلج والشمس.
وأغرب السقاءَ ونحوه : إذا ملأه ، قال (١) :
|
وكأن ظعنهمُ غداة تحملوا |
|
سفنٌ تُكَفَّأ في خليج مُغْرَبِ |
وأغرب في الضحك : إذا بالغ فيه.
__________________
(١) البيت لبشر بن أبي خازم ، ديوانه : (٣٥) ، واللسان ( غرب ).
![شمس العلوم [ ج ٨ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1411_shams-alolom-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
