فاعِل
ر
[ القارّ ] : طعامٌ قارّ : أي بارد.
و [ فاعِلَة ] ، بالهاء
ب
[ القابَّة ] يقال : إن القابَّة : صوت الرعد. يقولون : ما سمعنا العام قابة : أي صوت رعد. هذا قول الأصمعي ، وقال ابن السكيت : القابة : القطرة ، يقال : ما رأينا العامَ قابةً : أي قطرة.
فاعُولَة
ر
[ القارورة ] : معروفة ، قال الله تعالى : ( كانَتْ قَوارِيرَا قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ )(١) قرأ الأعمش ونافع والكسائي وأبو بكر عن عاصم بالتنوين فيهما ، وكانوا يقفون بالألف ليوافق رؤوس الآي ، وهو رأي أبي عبيد لموافقه السواد. وكان ابن كثير ينوّن ( قوارير ) الأولى ، ولا ينوِّن الثانية ، ويقف على الأولى بالألف ، وعلى الثانية بغير ألف ، لأن الأولى رأس آية فَحَسُنَ إثبات الألف فيها ، والباقون بحذف التنوين فيهما. واختلفوا في الوقف ، فوقف أبو عمرو وحفص عن عاصم كوقف ابن كثير ، ووقف الباقون بالألف فيهما ، وعن يعقوب روايتان : إحداهما كقراءة أبي عمرو ، والثانية كقراءة حمزة وفي الحديث : رجز البراء بن مالك في سفرٍ للنبي عليهالسلام فلما قارب النساء قال النبي (٢) عليهالسلام : « إياك والقوارير » ، يعني النساء ، شبههن بالقوارير لضعفهن ، وقلة دوامهن على العهد. وكره أن يسمعن صوت الحادي
__________________
(١) سورة الإنسان : ٧٦ / ١٥ ، ١٦ ، وانظر قراآتها في فتح القدير : ( ٥ / ٣٥٠ ).
(٢) أخرجه الحاكم في مستدركه ( ٣ / ٢٩١ ) وأبو نعيم في الحلية ( ١ / ٣٥٠ ).
![شمس العلوم [ ج ٨ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1411_shams-alolom-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
