و [ فُعَال ] ، بضم الفاء
ق
[ الفُواق ] : رجوع اللبن في الضرع بعد الحلب ، لغةٌ في الفَواق. يقال : ما أقام عنده إلا فُواقَ ناقة ، وفي الحديث (١) : « إنه قسم الغنائم يوم بدر عن فُواق ». قيل : أي كأنه فعله في قدر فواق ناقة.
فَعْلَى ، بفتح الفاء
ض
[ الفَوْضى ] : يقال : نَعامٌ فَوْضى ، بالضاد معجمةً : أي مختلط بعضُها ببعض. ويقال : الناسُ فوضى : أي مختلطون سواء ، لا أمير عليهم ، قال الأَفْوَهُ الأَوْدِيّ (٢) :
|
لا يصلح الناسُ فوضى لا سَرَاةَ لهم |
|
ولا سَرَاةَ إذا جُهّالهم سادُوا |
__________________
(١) ذكره ابن الأثير في النهاية : ( ٣ / ٤٧٩ ).
(٢) ستأتي ترجمته في بناء ( فَعِل ) من هذا الباب ، والبيت من داليته المعروفة ، انظر الشعر والشعراء : (١١٠).
٤١٥
![شمس العلوم [ ج ٨ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1411_shams-alolom-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
