فأفطر ، وفي الحديث (١) عن النبي عليهالسلام : « لا يُفطر الصائمَ القيءُ والحجامةُ والاحتلامُ ». قال الفقهاء : لا يفطر الصائمَ القيءُ المبتَدِئ إذا لم يرجع إلى الحلق منه شيء ، فأما القيء المتعمد فهو يفطر عند أبي حنيفة وأصحابه والشافعي ، وعن ابن مسعود وعكرمة ومن وافقهما لا يفطر.
المفاعَلة
ن
[ المفاطنة ] : فاطَنَه ، من الفطنة.
الانفعال
ر
[ الانفطار ] : الانشقاق ، قال الله تعالى : ( إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ )(٢).
ويقال : انفطرت الأغصان بالورق : أي انشقت.
التفعُّل
طر
[ التفطُّر ] : التَّشَقُّق ، وقرأ ابن كثير ونافع وحفص عن عاصم والكسائي : ( تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ )(٣) وقرأ أبو عمرو بالنون ، وقرأ ابن عامر وحمزة الذي في « مريم » (٤) بالنون ، والذي في « عسق » (٥) بالتاء ، وعن يعقوب خلاف قراءتهما ، واختار أبو عبيد القراءة بالنون. وكلهم قرأ ( تَكادُ ) بالتاء ، على التأنيث غير نافع والكسائي فقرأا بالياء.
__________________
(١) أخرجه أبو داود في الصوم ، باب : في الصائم يحتلم نهارا في شهر رمضان ، رقم (٢٣٧٦).
(٢) سورة الانفطار : ٨٢ / ١.
(٣) سورة مريم : ١٩ / ٩٠ ، وانظر قراءتها في فتح القدير : ( ٣ / ٣٥١ ).
(٣) سورة مريم : ١٩ / ٩٠ ، وانظر قراءتها في فتح القدير : ( ٣ / ٣٥١ ).
(٤) هي سورة الشورى : ٤٢ / ٥ ، وقراءة الجمهور ( تَكادُ ) وتتفطَّرْن كما في فتح القدير : ( ٤ / ٥٢٦ ).
![شمس العلوم [ ج ٨ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1411_shams-alolom-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
